الجزء الثالث عشر المجموعة الثانية
A
الجزء الثالث عشر المجموعة الثانية
قال ابن العربي: الذي يظهر على يد الدجال من الآيات من إنزال المطر والخصب على من يصدقه والجدب على من يكذبه وإتباع كنوز الأرض له وما معه من جنة ونار ومياه تجري كل ذلك محنة من الله واختبار ليهلك المرتاب وينجو المتيقن وذلك كله أمر مخوف.
ولهذا قال صلى الله عليه و سلم: لا فتنة أعظم من فتنة الدجال، وكان يستعيذ منها في صلاته تشريعا لأمته.
وأما قوله في الحديث الآخر عند مسلم: غير الدجال أخوف لي عليكم.
فإنما قال ذلك للصحابة لأن الذي خافه عليهم أقرب إليهم من الدجال فالقريب المتيقن وقوعه لمن يخاف عليه يشتد الخوف منه على البعيد المظنون وقوعه به ولو كان أشد..
ولهذا قال صلى الله عليه و سلم: لا فتنة أعظم من فتنة الدجال، وكان يستعيذ منها في صلاته تشريعا لأمته.
وأما قوله في الحديث الآخر عند مسلم: غير الدجال أخوف لي عليكم.
فإنما قال ذلك للصحابة لأن الذي خافه عليهم أقرب إليهم من الدجال فالقريب المتيقن وقوعه لمن يخاف عليه يشتد الخوف منه على البعيد المظنون وقوعه به ولو كان أشد..

