الجزء الثالث عشر المجموعة الثانية
A
الجزء الثالث عشر المجموعة الثانية
لماذا لم يذكر الدجال في القران صريحاً.
وأجيب بأجوبة:
1- أنه ذكر في قوله " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها " فقد أخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة رفعه " ثلاثة إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ".
2- قد وقعت الإشارة في القرآن إلى نزول عيسى بن مريم في قوله تعالى " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ".
وفي قوله تعالى " وإنه لعلم للساعة " وصح أنه الذي يقتل الدجال فاكتفى بذكر أحد الضدين عن الآخر ولكونه يلقب المسيح كعيسى لكن الدجال مسيح الضلاله وعيسى مسيح الهدى.
3- أنه ترك ذكره احتقاراً وتعقب بذكر يأجوج ومأجوج وليست الفتنة بهم بدون الفتنة بالدجال.
وقال البلقيني: بأنه اعتبر كل من ذكر في القرآن من المفسدين فوجد كل من ذكر إنما هم ممن مضى وانقضى أمره وأما من لم يجيء بعد فلم يذكر منهم أحدا انتهى.
قال الحافظ: وهذا ينتقض بيأجوج ومأجوج، وقد وقع في تفسير البغوي أن الدجال مذكور في القرآن في قوله تعالى " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " وأن المراد بالناس هنا الدجال من إطلاق الكل على البعض، وهذا إن ثبت أحسن الأجوبة فيكون من جملة ما تكفل النبي صلى الله عليه و سلم ببيانه..
وأجيب بأجوبة:
1- أنه ذكر في قوله " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها " فقد أخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة رفعه " ثلاثة إذا خرجن لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل الدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ".
2- قد وقعت الإشارة في القرآن إلى نزول عيسى بن مريم في قوله تعالى " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ".
وفي قوله تعالى " وإنه لعلم للساعة " وصح أنه الذي يقتل الدجال فاكتفى بذكر أحد الضدين عن الآخر ولكونه يلقب المسيح كعيسى لكن الدجال مسيح الضلاله وعيسى مسيح الهدى.
3- أنه ترك ذكره احتقاراً وتعقب بذكر يأجوج ومأجوج وليست الفتنة بهم بدون الفتنة بالدجال.
وقال البلقيني: بأنه اعتبر كل من ذكر في القرآن من المفسدين فوجد كل من ذكر إنما هم ممن مضى وانقضى أمره وأما من لم يجيء بعد فلم يذكر منهم أحدا انتهى.
قال الحافظ: وهذا ينتقض بيأجوج ومأجوج، وقد وقع في تفسير البغوي أن الدجال مذكور في القرآن في قوله تعالى " لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس " وأن المراد بالناس هنا الدجال من إطلاق الكل على البعض، وهذا إن ثبت أحسن الأجوبة فيكون من جملة ما تكفل النبي صلى الله عليه و سلم ببيانه..

