مقدمات عن الفتن..
A
مقدمات عن الفتن..
الفتن جمع فتنة، قال الراغب: أصل الفتن إدخال الذهب في النار لتظهر جودته من رداءته ويستعمل في إدخال الإنسان النار، ومن إطلاقاتها:
1- تطلق على العذاب كقوله " ذوقوا فتنتكم ".
2- وعلى ما يحصل عند العذاب كقوله تعالى " ألا في الفتنة سقطوا ".
3- الاختبار كقوله " وفتناك فتونا ".
4- وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء وفي الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالاُ قال تعالى " ونبلوكم بالشر والخير فتنة ".
ومنه قوله " وإن كادوا ليفتنونك " أي يوقعونك في بلية وشدة في صرفك عن العمل بما أوحى إليك.
وقال أيضا: الفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب والمعصية وغيرها من المكروهات فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله فهي مذمومة فقد ذم الله الإنسان بإيقاع الفتنة كقوله " والفتنة أشد من القتل ".
وقوله " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ".
وكقوله " واحذرهم أن يفتنوك ".
وقال غيره: أصل الفتنة الاختبار ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه، ثم أطلقت على كل مكروه أو آيل إليه كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك..
1- تطلق على العذاب كقوله " ذوقوا فتنتكم ".
2- وعلى ما يحصل عند العذاب كقوله تعالى " ألا في الفتنة سقطوا ".
3- الاختبار كقوله " وفتناك فتونا ".
4- وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء وفي الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالاُ قال تعالى " ونبلوكم بالشر والخير فتنة ".
ومنه قوله " وإن كادوا ليفتنونك " أي يوقعونك في بلية وشدة في صرفك عن العمل بما أوحى إليك.
وقال أيضا: الفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب والمعصية وغيرها من المكروهات فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله فهي مذمومة فقد ذم الله الإنسان بإيقاع الفتنة كقوله " والفتنة أشد من القتل ".
وقوله " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ".
وكقوله " واحذرهم أن يفتنوك ".
وقال غيره: أصل الفتنة الاختبار ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه، ثم أطلقت على كل مكروه أو آيل إليه كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك..

