الجزء الحادي عشر المجموعة السابعة
A
الجزء الحادي عشر المجموعة السابعة
حديث ٦٥٢٦ " وإن أول الخلايق يكسى يوم القيامة إبراهيم الخليل " قيل الحكمة في ذلك لأنه جرد من ثيابه حينما ألقي في النار وقيل إنه لم يكن في الأرض أخوف لله منه فعجلت له الكسوة أماناً له ليطمئن قلبه.
وهذا اختيار الحليمي والأول اختيار القرطبي.
مسألة: هل يكسى نبينا صلى الله عليه وسلم ؟
قوله " وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم الخليل ".
قال القرطبي في شرح مسلم: يجوز أن يراد بالخلائق من عدا نبينا صلى الله عليه و سلم فلم يدخل هو في عموم خطاب نفسه.
وتعقبه تلميذه القرطبي أيضاً في التذكرة فقال: هذا حسن لولا ما جاء من حديث علي يعني الذي أخرجه بن المبارك في الزهد من طريق عبد الله بن الحارث عن علي قال: أول من يكسى يوم القيامة خليل الله عليه السلام قبطيتين ثم يكسى محمد صلى الله عليه و سلم حلة حبرة عن يمين العرش.
قلت كذا أورده مختصراً موقوفاً، وأخرجه أبو يعلى مطولاً مرفوعاً وأخرج البيهقي من طريق بن عباس نحو حديث الباب وزاد " وأول من يكسى من الجنة إبراهيم يكسى حلة من الجنة ويؤتى بكرسي فيطرح عن يمين العرش ثم يؤتي بي فأكسي حلة من الجنة لا يقوم لها البشر ثم يؤتى بكرسي فيطرح على ساق العرش وهو عن يمين العرش ".
ولا يلزم من تخصيص إبراهيم عليه السلام بأنه أول من يكسى أن يكون أفضل من نبينا عليه الصلاة و السلام مطلقاً.
وقد ظهر لي الآن أنه يحتمل أن يكون نبينا عليه الصلاة و السلام خرج من قبره في ثيابه التي مات فيها والحلة التي يكساها حينئذ من حلل الجنة خلعة الكرامة بقرينة إجلاسه على الكرسي عند ساق العرش.
فتكون أولية إبراهيم في الكسوة بالنسبة لبقية الخلق.
وأجاب الحليمي بأنه يُكسى أولا ثم يكسى نبينا صلى الله عليه و سلم على ظاهر الخبر، لكن حلة نبينا صلى الله عليه وسلم أعلى وأكمل فتجبر نفاستها ما فات من الأولية والله أعلم..
وهذا اختيار الحليمي والأول اختيار القرطبي.
مسألة: هل يكسى نبينا صلى الله عليه وسلم ؟
قوله " وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم الخليل ".
قال القرطبي في شرح مسلم: يجوز أن يراد بالخلائق من عدا نبينا صلى الله عليه و سلم فلم يدخل هو في عموم خطاب نفسه.
وتعقبه تلميذه القرطبي أيضاً في التذكرة فقال: هذا حسن لولا ما جاء من حديث علي يعني الذي أخرجه بن المبارك في الزهد من طريق عبد الله بن الحارث عن علي قال: أول من يكسى يوم القيامة خليل الله عليه السلام قبطيتين ثم يكسى محمد صلى الله عليه و سلم حلة حبرة عن يمين العرش.
قلت كذا أورده مختصراً موقوفاً، وأخرجه أبو يعلى مطولاً مرفوعاً وأخرج البيهقي من طريق بن عباس نحو حديث الباب وزاد " وأول من يكسى من الجنة إبراهيم يكسى حلة من الجنة ويؤتى بكرسي فيطرح عن يمين العرش ثم يؤتي بي فأكسي حلة من الجنة لا يقوم لها البشر ثم يؤتى بكرسي فيطرح على ساق العرش وهو عن يمين العرش ".
ولا يلزم من تخصيص إبراهيم عليه السلام بأنه أول من يكسى أن يكون أفضل من نبينا عليه الصلاة و السلام مطلقاً.
وقد ظهر لي الآن أنه يحتمل أن يكون نبينا عليه الصلاة و السلام خرج من قبره في ثيابه التي مات فيها والحلة التي يكساها حينئذ من حلل الجنة خلعة الكرامة بقرينة إجلاسه على الكرسي عند ساق العرش.
فتكون أولية إبراهيم في الكسوة بالنسبة لبقية الخلق.
وأجاب الحليمي بأنه يُكسى أولا ثم يكسى نبينا صلى الله عليه و سلم على ظاهر الخبر، لكن حلة نبينا صلى الله عليه وسلم أعلى وأكمل فتجبر نفاستها ما فات من الأولية والله أعلم..

