الجزء الحادي عشر المجموعة الخامسة
A
الجزء الحادي عشر المجموعة الخامسة
حديث ٦٤٦٣ " لن ينجي أحداً منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة ".
كيف نجمع بين هذا وبين الآية " وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ".
الجواب: أن يكون الحديث مفسراً للآية بمعنى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون مع رحمة الله لكم وتفضله عليكم.
وقيل: أن نفس دخول الجنة برحمة الله، وانقسام درجات الجنة بالأعمال.
وقال ابن القيم: الباء في الآية هي للسبب أي أن الأعمال سبب لدخول الجنة، والباء المنفية في الحديث باء المعاوضة أي أن دخول الجنة ليس في مقابلة عمل أحد وأنه لولا رحمة الله لعبده لما ادخله الجنة لأنه مهما كان عملك فهو لا يقابل نعيم الجنة الكبير. بتصرف.
ويرى النووي أن التوفيق للأعمال والهداية للإخلاص فيها وقبولها إنما هو برحمة الله وفضله..
كيف نجمع بين هذا وبين الآية " وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ".
الجواب: أن يكون الحديث مفسراً للآية بمعنى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون مع رحمة الله لكم وتفضله عليكم.
وقيل: أن نفس دخول الجنة برحمة الله، وانقسام درجات الجنة بالأعمال.
وقال ابن القيم: الباء في الآية هي للسبب أي أن الأعمال سبب لدخول الجنة، والباء المنفية في الحديث باء المعاوضة أي أن دخول الجنة ليس في مقابلة عمل أحد وأنه لولا رحمة الله لعبده لما ادخله الجنة لأنه مهما كان عملك فهو لا يقابل نعيم الجنة الكبير. بتصرف.
ويرى النووي أن التوفيق للأعمال والهداية للإخلاص فيها وقبولها إنما هو برحمة الله وفضله..

