الجزء الحادي عشر المجموعة الثانية
A
الجزء الحادي عشر المجموعة الثانية
ومن أوضح ما وقع في فضل الاستغفار ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث يسار وغيره مرفوعاً " من قال استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان فر من الزحف ".
قال أبو نعيم الأصبهاني: هذا يدل على أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح.
وضابطه الذنوب التي لا توجب على مرتكبها حكماً في نفس ولا مال.
ووجه الدلالة منه أنه مثّل بالفرار من الزحف وهو من الكبائر فدلّ على أن ما كان مثله أو دونه يُغفر، وفيه أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح..
قال أبو نعيم الأصبهاني: هذا يدل على أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح.
وضابطه الذنوب التي لا توجب على مرتكبها حكماً في نفس ولا مال.
ووجه الدلالة منه أنه مثّل بالفرار من الزحف وهو من الكبائر فدلّ على أن ما كان مثله أو دونه يُغفر، وفيه أن بعض الكبائر تغفر ببعض العمل الصالح..

