الجزء الحادي عشر المجموعة الثانية
A
الجزء الحادي عشر المجموعة الثانية
مسائل في القيلولة.
قال البخاري: باب القائلة بعد الجمعة.
أي بعد صلاة الجمعة وهي النوم في وسط النهار عند الزوال وما قاربه من قبل أو بعد، وقيل لها قائلة لأنها يحصل فيها ذلك وهي فاعلة بمعنى مفعولة مثل عيشة راضية.
ويقال لها أيضا القيلولة وأخرج بن ماجة وابن خزيمة من حديث ابن عباس رفعه " استعينوا على صيام النهار بالسحور وعلى قيام الليل بالقيلولة " وفي سنده زمعة بن صالح وفيه ضعف.
وأما الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس رفعه قال " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل " ففي سنده كثير بن مروان وهو متروك.
وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير رضي الله عنه موقوفاً قال: نوم أول النهار حرق وأوسطه خلق وآخره حمق. وسنده صحيح..
قال البخاري: باب القائلة بعد الجمعة.
أي بعد صلاة الجمعة وهي النوم في وسط النهار عند الزوال وما قاربه من قبل أو بعد، وقيل لها قائلة لأنها يحصل فيها ذلك وهي فاعلة بمعنى مفعولة مثل عيشة راضية.
ويقال لها أيضا القيلولة وأخرج بن ماجة وابن خزيمة من حديث ابن عباس رفعه " استعينوا على صيام النهار بالسحور وعلى قيام الليل بالقيلولة " وفي سنده زمعة بن صالح وفيه ضعف.
وأما الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس رفعه قال " قيلوا فإن الشياطين لا تقيل " ففي سنده كثير بن مروان وهو متروك.
وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير رضي الله عنه موقوفاً قال: نوم أول النهار حرق وأوسطه خلق وآخره حمق. وسنده صحيح..

