الجزء العاشر المجموعة السابعة
A
الجزء العاشر المجموعة السابعة
حديث 6069 " كل أمتى معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ".
وحديث 6070 " يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا، فيقول نعم، ويقول عملت كذا وكذا، فيقول نعم، فيقرره ثم يقول إنى سترت عليك فى الدنيا، فأنا أغفرها لك اليوم ".
دلّ مجموع الأحاديث أن العصاة من المؤمنين في القيامة على قسمين:
1- من معصيته بينه وبين ربه فدلّ حديث بن عمر على أن هذا القسم على قسمين:
أ - تكون معصيته مستورة في الدنيا فهذا الذي يسترها الله عليه في القيامة وهو بالمنطوق.
ب - تكون معصيته مجاهرة فدل مفهومه على أنه بخلاف ذلك.
والقسم الثاني من تكون معصيته بينه وبين العباد، فهم على قسمين أيضاً:
1- قسم ترجح سيئاتهم على حسناتهم فهؤلاء يقعون في النار ثم يخرجون بالشفاعة.
2- قسم تتساوى سيئاتهم وحسناتهم فهؤلاء لا يدخلون الجنة حتى يقع بينهم التقاص..
وحديث 6070 " يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا، فيقول نعم، ويقول عملت كذا وكذا، فيقول نعم، فيقرره ثم يقول إنى سترت عليك فى الدنيا، فأنا أغفرها لك اليوم ".
دلّ مجموع الأحاديث أن العصاة من المؤمنين في القيامة على قسمين:
1- من معصيته بينه وبين ربه فدلّ حديث بن عمر على أن هذا القسم على قسمين:
أ - تكون معصيته مستورة في الدنيا فهذا الذي يسترها الله عليه في القيامة وهو بالمنطوق.
ب - تكون معصيته مجاهرة فدل مفهومه على أنه بخلاف ذلك.
والقسم الثاني من تكون معصيته بينه وبين العباد، فهم على قسمين أيضاً:
1- قسم ترجح سيئاتهم على حسناتهم فهؤلاء يقعون في النار ثم يخرجون بالشفاعة.
2- قسم تتساوى سيئاتهم وحسناتهم فهؤلاء لا يدخلون الجنة حتى يقع بينهم التقاص..

