الجزء العاشر المجموعة الخامسة
A
الجزء العاشر المجموعة الخامسة
حديث 5917 " كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ".
المعنى: قيل لتأليف قلوبهم، والأقرب أنه في الحالة التي تدور بين الأمرين لا ثالث لهما إذا لم ينزل عليه شيء كان يعمل بموافقة أهل الكتاب لأنهم أصحاب شرع بخلاف عبدة الأوثان فإنهم ليسوا على شريعة، فلما أسلم المشركون انحصرت المخالفة على أهل الكتاب فأمر بمخالفتهم..
المعنى: قيل لتأليف قلوبهم، والأقرب أنه في الحالة التي تدور بين الأمرين لا ثالث لهما إذا لم ينزل عليه شيء كان يعمل بموافقة أهل الكتاب لأنهم أصحاب شرع بخلاف عبدة الأوثان فإنهم ليسوا على شريعة، فلما أسلم المشركون انحصرت المخالفة على أهل الكتاب فأمر بمخالفتهم..

