الجزء العاشر المجموعة الرابعة
A
الجزء العاشر المجموعة الرابعة
حديث 5777 عن أبى هريرة رضي الله عنه أنه قال لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لي من كان ها هنا من اليهود، فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه.
فقالوا: نعم يا أبا القاسم.
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أبوكم.
قالوا: أبونا فلان.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتم بل أبوكم فلان.
فقالوا: صدقت وبررت.
فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه.
فقالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا.
قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل النار.
فقالوا نكون فيها يسيراً، ثم تخلفوننا فيها.
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسئوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبداً.
ثم قال لهم: فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه.
قالوا: نعم.
فقال: هل جعلتم في هذه الشاة سماُ ؟
قالوا: نعم.
فقال: ما حملكم على ذلك ؟
فقالوا: أردنا إن كنت كذاباً نستريح منك، وإن كنت نبياً لم يضرك.
في الحديث فوائد:
1- إخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيب.
2- تكليم الجماد له.
3- معاندة اليهود لاعترافهم بصدقه فيما أخبر به عن اسم أبيهم وبما وقع منهم من دسيسة السم ومع ذلك فعاندوا واستمروا على تكذيبه.
4- قتل من قتل بالسم قصاصاً، وعن الحنفية إنما تجب فيه الدية ومحل ذلك إذا استكرهه عليه اتفاقاً وأما إذا دسه عليه فأكله ففيه اختلاف للعلماء فإن ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قتل اليهودية ببشر بن البراء ففيه حجة لمن يقول بالقصاص في ذلك والله أعلم.
5- وفيه أن الأشياء كالسموم وغيرها لا تؤثر بذواتها بل بإذن الله لأن السم أثر في بشر فقيل إنه مات في الحال وقيل إنه بعد حول..
فقالوا: نعم يا أبا القاسم.
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أبوكم.
قالوا: أبونا فلان.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبتم بل أبوكم فلان.
فقالوا: صدقت وبررت.
فقال: هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه.
فقالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا.
قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أهل النار.
فقالوا نكون فيها يسيراً، ثم تخلفوننا فيها.
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخسئوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبداً.
ثم قال لهم: فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه.
قالوا: نعم.
فقال: هل جعلتم في هذه الشاة سماُ ؟
قالوا: نعم.
فقال: ما حملكم على ذلك ؟
فقالوا: أردنا إن كنت كذاباً نستريح منك، وإن كنت نبياً لم يضرك.
في الحديث فوائد:
1- إخباره صلى الله عليه وسلم عن الغيب.
2- تكليم الجماد له.
3- معاندة اليهود لاعترافهم بصدقه فيما أخبر به عن اسم أبيهم وبما وقع منهم من دسيسة السم ومع ذلك فعاندوا واستمروا على تكذيبه.
4- قتل من قتل بالسم قصاصاً، وعن الحنفية إنما تجب فيه الدية ومحل ذلك إذا استكرهه عليه اتفاقاً وأما إذا دسه عليه فأكله ففيه اختلاف للعلماء فإن ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قتل اليهودية ببشر بن البراء ففيه حجة لمن يقول بالقصاص في ذلك والله أعلم.
5- وفيه أن الأشياء كالسموم وغيرها لا تؤثر بذواتها بل بإذن الله لأن السم أثر في بشر فقيل إنه مات في الحال وقيل إنه بعد حول..

