الجزء العاشر المجموعة الثالثة
A
الجزء العاشر المجموعة الثالثة
أحاديث في الإثمد.
ورد التنصيص عليه في حديث ابن عباس رفعه " اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر " أخرجه الترمذي وحسنه واللفظ له وابن ماجة وصححه ابن حبان، وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن بن عباس في الشمائل، وفي الباب عن جابر عند الترمذي في الشمائل وابن ماجة وابن عدي من ثلاث طرق عن ابن المنكدر عنه بلفظ " عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ".
وعن علي عند بن أبي عاصم والطبراني ولفظه " عليكم بالأثمد فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر " وسنده حسن.
وعن ابن عمر بنحوه عند الترمذي في الشمائل.
وعن أنس في غريب مالك الدارقطني بلفظ " كان يأمرنا بالأثمد ". وعن سعيد بن هوذة عند أحمد بلفظ " اكتحلوا بالأثمد فإنه " الحديث وهو عند أبي داود من حديثه بلفظ " أنه أمر بالأثمد المروح عند النوم ".
وعن أبي هريرة بلفظ " خير أكحالكم الاثمد فإنه " الحديث أخرجه البزار وفي سنده مقال.
وعن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد. أخرجه البيهقي وفي سنده مقال.
وعن عائشة كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إثمد يكتحل به عند منامه في كل عين ثلاثاً. أخرجه أبو الشيخ في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم بسند ضعيف.
والإثمد بكسر الهمزة والميم بينهما ثاء مثلثة ساكنة وحكى فيه ضم الهمزة حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة يكون في بلاد الحجاز وأجوده يؤتى به من أصبهان.
واختلف هل هو اسم الحجر الذي يتخذ منه الكحل أو هو نفس الكحل ذكره بن سيده وأشار إليه الجوهري.
وفي هذه الأحاديث استحباب الاكتحال بالإثمد ووقع الأمر بالاكتحال وتراً من حديث أبي هريرة في سنن أبي داود.
ووقع في بعض الأحاديث التي أشرت إليها كيفية الاكتحال وحاصله ثلاثا في كل عين فيكون الوتر في كل واحدة على حدة أو اثنتين في كل عين وواحدة بينهما أو في اليمين ثلاثاً وفي اليسرى ثنتين فيكون الوتر بالنسبة لهما جميعا، وأرجحها الأول والله أعلم..
ورد التنصيص عليه في حديث ابن عباس رفعه " اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر " أخرجه الترمذي وحسنه واللفظ له وابن ماجة وصححه ابن حبان، وأخرجه الترمذي من وجه آخر عن بن عباس في الشمائل، وفي الباب عن جابر عند الترمذي في الشمائل وابن ماجة وابن عدي من ثلاث طرق عن ابن المنكدر عنه بلفظ " عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر ".
وعن علي عند بن أبي عاصم والطبراني ولفظه " عليكم بالأثمد فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر " وسنده حسن.
وعن ابن عمر بنحوه عند الترمذي في الشمائل.
وعن أنس في غريب مالك الدارقطني بلفظ " كان يأمرنا بالأثمد ". وعن سعيد بن هوذة عند أحمد بلفظ " اكتحلوا بالأثمد فإنه " الحديث وهو عند أبي داود من حديثه بلفظ " أنه أمر بالأثمد المروح عند النوم ".
وعن أبي هريرة بلفظ " خير أكحالكم الاثمد فإنه " الحديث أخرجه البزار وفي سنده مقال.
وعن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد. أخرجه البيهقي وفي سنده مقال.
وعن عائشة كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم إثمد يكتحل به عند منامه في كل عين ثلاثاً. أخرجه أبو الشيخ في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم بسند ضعيف.
والإثمد بكسر الهمزة والميم بينهما ثاء مثلثة ساكنة وحكى فيه ضم الهمزة حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة يكون في بلاد الحجاز وأجوده يؤتى به من أصبهان.
واختلف هل هو اسم الحجر الذي يتخذ منه الكحل أو هو نفس الكحل ذكره بن سيده وأشار إليه الجوهري.
وفي هذه الأحاديث استحباب الاكتحال بالإثمد ووقع الأمر بالاكتحال وتراً من حديث أبي هريرة في سنن أبي داود.
ووقع في بعض الأحاديث التي أشرت إليها كيفية الاكتحال وحاصله ثلاثا في كل عين فيكون الوتر في كل واحدة على حدة أو اثنتين في كل عين وواحدة بينهما أو في اليمين ثلاثاً وفي اليسرى ثنتين فيكون الوتر بالنسبة لهما جميعا، وأرجحها الأول والله أعلم..

