الجزء العاشر المجموعة الثانية
A
الجزء العاشر المجموعة الثانية
الطب نوعان:
1- طب جسد وهو المراد هنا.
2- وطب قلب ومعالجته خاصة بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام عن ربه سبحانه وتعالى.
وأما طب الجسد فمنه ما جاء في المنقول عنه صلى الله عليه و سلم ومنه ما جاء عن غيره، وغالبه راجع إلى التجربة.
ثم هو نوعان:
1- نوع لا يحتاج إلى فكر ونظر بل فطر الله على معرفته الحيوانات مثل ما يدفع الجوع والعطش.
2- ونوع يحتاج إلى الفكر والنظر كدفع ما يحدث في البدن مما يخرجه عن الاعتدال وهو إما إلى حرارة أو برودة وكل منهما إما إلى رطوبة أو يبوسة أو إلى ما يتركب منهما وغالب ما يقاوم الواحد منهما بضده.
والدفع قد يقع من خارج البدن وقد يقع من داخله وهو أعسرهما والطريق إلى معرفته بتحقق السبب والعلامة فالطبيب الحاذق هو الذي يسعى في تفريق ما يضر بالبدن جمعه أو عكسه وفي تنقيص ما يضر بالبدن زيادته أو عكسه.
ومدار ذلك على ثلاثة أشياء: حفظ الصحة والاحتماء عن المؤذي واستفراغ المادة الفاسدة.
وقد أشير إلى الثلاثة في القرآن:
فالأول من قوله تعالى " فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " وذلك أن السفر مظنة النصب وهو من مغيرات الصحة فإذا وقع فيه الصيام ازداد فأبيح الفطر إبقاء على الجسد، وكذا القول في المرض.
الثاني وهو الحمية من قوله تعالى " ولا تقتلوا أنفسكم " فإنه استنبط منه جواز التيمم عند خوف استعمال الماء البارد.
والثالث من قوله تعالى " أو به أذى من رأسه ففدية " فإنه أشير بذلك إلى جواز حلق الرأس الذي منع منه المحرم لاستفراغ الأذى الحاصل من البخار المحتقن في الرأس..
1- طب جسد وهو المراد هنا.
2- وطب قلب ومعالجته خاصة بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام عن ربه سبحانه وتعالى.
وأما طب الجسد فمنه ما جاء في المنقول عنه صلى الله عليه و سلم ومنه ما جاء عن غيره، وغالبه راجع إلى التجربة.
ثم هو نوعان:
1- نوع لا يحتاج إلى فكر ونظر بل فطر الله على معرفته الحيوانات مثل ما يدفع الجوع والعطش.
2- ونوع يحتاج إلى الفكر والنظر كدفع ما يحدث في البدن مما يخرجه عن الاعتدال وهو إما إلى حرارة أو برودة وكل منهما إما إلى رطوبة أو يبوسة أو إلى ما يتركب منهما وغالب ما يقاوم الواحد منهما بضده.
والدفع قد يقع من خارج البدن وقد يقع من داخله وهو أعسرهما والطريق إلى معرفته بتحقق السبب والعلامة فالطبيب الحاذق هو الذي يسعى في تفريق ما يضر بالبدن جمعه أو عكسه وفي تنقيص ما يضر بالبدن زيادته أو عكسه.
ومدار ذلك على ثلاثة أشياء: حفظ الصحة والاحتماء عن المؤذي واستفراغ المادة الفاسدة.
وقد أشير إلى الثلاثة في القرآن:
فالأول من قوله تعالى " فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر " وذلك أن السفر مظنة النصب وهو من مغيرات الصحة فإذا وقع فيه الصيام ازداد فأبيح الفطر إبقاء على الجسد، وكذا القول في المرض.
الثاني وهو الحمية من قوله تعالى " ولا تقتلوا أنفسكم " فإنه استنبط منه جواز التيمم عند خوف استعمال الماء البارد.
والثالث من قوله تعالى " أو به أذى من رأسه ففدية " فإنه أشير بذلك إلى جواز حلق الرأس الذي منع منه المحرم لاستفراغ الأذى الحاصل من البخار المحتقن في الرأس..

