الجزء العاشر المجموعة الثانية
A
الجزء العاشر المجموعة الثانية
مما جاء في فضل زيارة المريض.
ورد في فضل العيادة أحاديث كثيرة جياد منها عند مسلم والترمذي من حديث ثوبان " أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة ".
وخرفة بضم المعجمة وسكون الراء بعدها فاء ثم هاء هي الثمرة إذا نضجت. شبّه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر.
وقيل المراد بها هنا الطريق، والمعنى أن العائد يمشي في طريق تؤديه إلى الجنة، والتفسير الأول أولى فقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد من هذا الوجه وفيه قلت لأبي قلابة ما خرقة الجنة قال جناها وهو عند مسلم من جملة المرفوع.
وأخرج البخاري أيضا في الأدب المفرد من طريق عمر بن الحكم عن جابر رفعه " من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيها ".
وأخرجه أحمد والبزار وصححه بن حبان والحاكم من هذا الوجه وألفاظهم فيه مختلفة ولأحمد نحوه من حديث كعب بن مالك بسند حسن..
ورد في فضل العيادة أحاديث كثيرة جياد منها عند مسلم والترمذي من حديث ثوبان " أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة ".
وخرفة بضم المعجمة وسكون الراء بعدها فاء ثم هاء هي الثمرة إذا نضجت. شبّه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر.
وقيل المراد بها هنا الطريق، والمعنى أن العائد يمشي في طريق تؤديه إلى الجنة، والتفسير الأول أولى فقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد من هذا الوجه وفيه قلت لأبي قلابة ما خرقة الجنة قال جناها وهو عند مسلم من جملة المرفوع.
وأخرج البخاري أيضا في الأدب المفرد من طريق عمر بن الحكم عن جابر رفعه " من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيها ".
وأخرجه أحمد والبزار وصححه بن حبان والحاكم من هذا الوجه وألفاظهم فيه مختلفة ولأحمد نحوه من حديث كعب بن مالك بسند حسن..

