الجزء التاسع المجموعة الخامسة
A
الجزء التاسع المجموعة الخامسة
قال البخاري باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة.
وأخرج عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا التي اسأم فاقدروا قدر الجارية حديثة السن الحريصة على اللهو.
يتحدث العلماء عن مسألة نظر المرأة للرجل الأجنبي، وحديث الباب يساعد من أجاز وقد كان هذا منها بعد نزول الحجاب وعمرها ستة عشر عاماً.
ويؤيد الجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال ولم يؤمر الرجال قط بالإنتقاب لئلا يراهم النساء فدل على تغاير الحكم بين الطائفتين.
ومن منع احتج بحديث أم سلمة المشهور " أفعمياوان أنتما " وهو حديث أخرجه أصحاب السنن من رواية الزهري عن نبهان مولى أم سلمة عنها وإسناده قوي، وأكثر ماعلل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان وليست بعلة قادحة فإن من يعرف الزهري ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة ولم يجرحه أحد لروايته.
والجمع بين الحديثين احتمال تقدم الواقعة أو أن يكون في قصة الحديث الذي ذكره نبهان شيء يمنع النساء من رؤيته لكون بن أم مكتوم كان أعمى فلعله كان منه شيء ينكشف ولا يشعر به.
وبهذا احتج الغزالي على الجواز فقال لسنا نقول أن وجه الرجل في حقها عورة كوجه المرأة في حقه بل هو كوجه الأمرد في حق الرجل فيحرم النظر عند خوف الفتنة فقط، وإن لم تكن فتنة فلا إذ لم تزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه والنساء يخرجن منتقبات فلو استووا لأمر الرجال بالتنقب أو منعن من الخروج..
وأخرج عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا انظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا التي اسأم فاقدروا قدر الجارية حديثة السن الحريصة على اللهو.
يتحدث العلماء عن مسألة نظر المرأة للرجل الأجنبي، وحديث الباب يساعد من أجاز وقد كان هذا منها بعد نزول الحجاب وعمرها ستة عشر عاماً.
ويؤيد الجواز استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال ولم يؤمر الرجال قط بالإنتقاب لئلا يراهم النساء فدل على تغاير الحكم بين الطائفتين.
ومن منع احتج بحديث أم سلمة المشهور " أفعمياوان أنتما " وهو حديث أخرجه أصحاب السنن من رواية الزهري عن نبهان مولى أم سلمة عنها وإسناده قوي، وأكثر ماعلل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان وليست بعلة قادحة فإن من يعرف الزهري ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة ولم يجرحه أحد لروايته.
والجمع بين الحديثين احتمال تقدم الواقعة أو أن يكون في قصة الحديث الذي ذكره نبهان شيء يمنع النساء من رؤيته لكون بن أم مكتوم كان أعمى فلعله كان منه شيء ينكشف ولا يشعر به.
وبهذا احتج الغزالي على الجواز فقال لسنا نقول أن وجه الرجل في حقها عورة كوجه المرأة في حقه بل هو كوجه الأمرد في حق الرجل فيحرم النظر عند خوف الفتنة فقط، وإن لم تكن فتنة فلا إذ لم تزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه والنساء يخرجن منتقبات فلو استووا لأمر الرجال بالتنقب أو منعن من الخروج..

