الجزء التاسع المجموعة الثالثة
A
الجزء التاسع المجموعة الثالثة
حديث ٥١٦٥ " أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله باسم الله، اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما فى ذلك، أو قضى ولد، لم يضره شيطان أبداً.
من فقه الحديث:
1- اختلف في الضرر المنفي، فقيل المعنى لم يسلط عليه من أجل بركة التسمية بل يكون من جملة العباد الذين قيل فيهم أن عبادي ليس لك عليهم سلطان، وقيل المراد لم يصرعه، وقيل لم يضره في بدنه.
وقال الداودي معنى لم يضره أي لم يفتنه عن دينه إلى الكفر وليس المراد عصمته منه عن المعصية.
وقيل لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه كما جاء عن مجاهد أن الذي يجامع ولا يسمي يلتف الشيطان على إحليله فيجامع معه ولعل هذا أقرب الأجوبة.
ويتأيد الحمل على الأول بأن الكثير ممن يعرف هذا الفضل العظيم يذهل عنه عند إرادة المواقعة والقليل الذي قد يستحضره ويفعله لا يقع معه الحمل فإذا كان ذلك نادراً لم يبعد.
2- وفي الحديث من الفوائد أيضا استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذ كالوقاع.
3- وفيه الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان والتبرك باسمه والاستعاذة به.
4- وفيه الاستشعار بأنه الميسر لذلك العمل والمعين عليه.
5- وفيه إشارة إلى أن الشيطان ملازم لابن آدم لا ينطرد عنه إلا إذا ذكر الله..
من فقه الحديث:
1- اختلف في الضرر المنفي، فقيل المعنى لم يسلط عليه من أجل بركة التسمية بل يكون من جملة العباد الذين قيل فيهم أن عبادي ليس لك عليهم سلطان، وقيل المراد لم يصرعه، وقيل لم يضره في بدنه.
وقال الداودي معنى لم يضره أي لم يفتنه عن دينه إلى الكفر وليس المراد عصمته منه عن المعصية.
وقيل لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه كما جاء عن مجاهد أن الذي يجامع ولا يسمي يلتف الشيطان على إحليله فيجامع معه ولعل هذا أقرب الأجوبة.
ويتأيد الحمل على الأول بأن الكثير ممن يعرف هذا الفضل العظيم يذهل عنه عند إرادة المواقعة والقليل الذي قد يستحضره ويفعله لا يقع معه الحمل فإذا كان ذلك نادراً لم يبعد.
2- وفي الحديث من الفوائد أيضا استحباب التسمية والدعاء والمحافظة على ذلك حتى في حالة الملاذ كالوقاع.
3- وفيه الاعتصام بذكر الله ودعائه من الشيطان والتبرك باسمه والاستعاذة به.
4- وفيه الاستشعار بأنه الميسر لذلك العمل والمعين عليه.
5- وفيه إشارة إلى أن الشيطان ملازم لابن آدم لا ينطرد عنه إلا إذا ذكر الله..

