الجزء الثامن المجموعة السابعة
A
الجزء الثامن المجموعة السابعة
حديث ٥٠١٨ عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكتت فقرأ فجالت الفرس، فسكت وسكتت الفرس ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ يا ابن حضير اقرأ يا ابن حضير.
قال فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريباً فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها. قال: وتدرى ما ذاك ؟ قال: لا.
قال: تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم.
قلت - سلطان -: ما أجمله من حديث وكيف نزلت الملائكة لأجل الصوت الحسن الذي يرتل كلام الله تعالى.
وقد بوب البخاري على هذا الحديث " باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن " قال ابن بطال: قضية الترجمة أن السكينة تنزل أبداً مع الملائكة.
وفي الحديث فوائد:
1- قال النووي: جواز رؤية أحاد الأمة للملائكة، كذا أطلق وهو صحيح لكن الذي يظهر التقييد بالصالح مثلاً والحسن الصوت.
2- فضيلة القراءة وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة.
قلت: الحكم المذكور أعم من الدليل فالذي في الرواية إنما نشأ عن قراءة خاصة من سورة خاصة بصفة خاصة ويحتمل من الخصوصية ما لم يذكر وإلا لو كان على الإطلاق لحصل ذلك لكل قارئ.
وقد أشار في آخر الحديث بقوله ما يتوارى منهم إلى أن الملائكة لاستغراقهم في الاستماع كانوا يستمرون على عدم الاختفاء الذي هو من شأنهم.
3- منقبة لأسيد بن حضير.
4- فضل قراءة سورة البقرة في صلاة الليل.
5- فضل الخشوع في الصلاة وأن التشاغل بشيء من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح؟
قال فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريباً فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها. قال: وتدرى ما ذاك ؟ قال: لا.
قال: تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم.
قلت - سلطان -: ما أجمله من حديث وكيف نزلت الملائكة لأجل الصوت الحسن الذي يرتل كلام الله تعالى.
وقد بوب البخاري على هذا الحديث " باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن " قال ابن بطال: قضية الترجمة أن السكينة تنزل أبداً مع الملائكة.
وفي الحديث فوائد:
1- قال النووي: جواز رؤية أحاد الأمة للملائكة، كذا أطلق وهو صحيح لكن الذي يظهر التقييد بالصالح مثلاً والحسن الصوت.
2- فضيلة القراءة وأنها سبب نزول الرحمة وحضور الملائكة.
قلت: الحكم المذكور أعم من الدليل فالذي في الرواية إنما نشأ عن قراءة خاصة من سورة خاصة بصفة خاصة ويحتمل من الخصوصية ما لم يذكر وإلا لو كان على الإطلاق لحصل ذلك لكل قارئ.
وقد أشار في آخر الحديث بقوله ما يتوارى منهم إلى أن الملائكة لاستغراقهم في الاستماع كانوا يستمرون على عدم الاختفاء الذي هو من شأنهم.
3- منقبة لأسيد بن حضير.
4- فضل قراءة سورة البقرة في صلاة الليل.
5- فضل الخشوع في الصلاة وأن التشاغل بشيء من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح؟

