الجزء الثالث المجموعة الثانية
A
الجزء الثالث المجموعة الثانية
في الأحاديث في البخاري من مات له ثلاثة من الولد، قال واثنان، ولكن هل ثبتت رواية " وواحد ".
وردت عدة روايات في الواحد.
قال الحافظ: وليس في شيء من طرق هذه الأحاديث ما يصلح للاحتجاج، بل وقع في البخاري معلقاً: ولم يسأله عن الواحد.
ولكن يغني في هذا حديث " ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ". رواه البخاري.
قال الحافظ: وهذا يدخل فيه الواحد فما فوقه وهو أصح ما ورد في ذلك.
وقوله " احتسب " أي صبر راضياً بقضاء الله راجياً فضله.
وردت عدة روايات في الواحد.
قال الحافظ: وليس في شيء من طرق هذه الأحاديث ما يصلح للاحتجاج، بل وقع في البخاري معلقاً: ولم يسأله عن الواحد.
ولكن يغني في هذا حديث " ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ". رواه البخاري.
قال الحافظ: وهذا يدخل فيه الواحد فما فوقه وهو أصح ما ورد في ذلك.
وقوله " احتسب " أي صبر راضياً بقضاء الله راجياً فضله.

