الجزء الثاني المجموعة الرابعة
A
الجزء الثاني المجموعة الرابعة
الحكمة من التكبير في كل خفض ورفع.
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حافظ عليه وأمر به، والأصل أن الأمر للوجوب، وقد قال صلى الله عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أصلى ".
وأما ماروي عن عثمان ومعاوية من عدم إتمام التكبير فهو محمول على عدم الجهر بذلك لا أنهما تركاه إحساناً للظن بهما، وعلى تسليم أن الترك وقع منهما فالحجة مقدمة على رأيهما رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين. والله أعلم
ولو قيل إن الحكمة في شرعية تكرار التكبير تنبيه المصلي على أن الله سبحانه أكبر من كل كبير وأعظم من كل عظيم فلا ينبغى التشاغل عن طاعته من الأشياء، بل ينبغي الإقبال عليها بالقلب والقالب، والخشوع فيها تعظيماً له سبحانه وطلباً لرضاه، لكان ذلك متوجهاً. والله أعلم.
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حافظ عليه وأمر به، والأصل أن الأمر للوجوب، وقد قال صلى الله عليه وسلم " صلوا كما رأيتموني أصلى ".
وأما ماروي عن عثمان ومعاوية من عدم إتمام التكبير فهو محمول على عدم الجهر بذلك لا أنهما تركاه إحساناً للظن بهما، وعلى تسليم أن الترك وقع منهما فالحجة مقدمة على رأيهما رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة أجمعين. والله أعلم
ولو قيل إن الحكمة في شرعية تكرار التكبير تنبيه المصلي على أن الله سبحانه أكبر من كل كبير وأعظم من كل عظيم فلا ينبغى التشاغل عن طاعته من الأشياء، بل ينبغي الإقبال عليها بالقلب والقالب، والخشوع فيها تعظيماً له سبحانه وطلباً لرضاه، لكان ذلك متوجهاً. والله أعلم.

