الجزء الثاني المجموعة الثالثة
A
الجزء الثاني المجموعة الثالثة
فوائد الحديث:
1- تقديم أبي بكر وترجيحه على جميع الصحابة.
2- فضيلة عمر بعده.
3- جواز الثناء في الوجه لمن أمن عليه الإعجاب.
4- ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه وخصوصا لعائشة.
5- جواز مراجعة الصغير الكبير والمشاورة في الأمر العام.
6- الأدب مع الكبير لهمِّ أبي بكر بالتأخر عن الصف.
7- إكرام الفاضل لأنه أراد أن يتأخر حتى يستوي مع الصف فلم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم يتزحزح عن مقامه.
8- أن البكاء ولو كثر لا يبطل الصلاة لأنه صلى الله صلى الله عليه وسلم بعد أن علم حال أبي بكر في رقة القلب وكثرة البكاء لم يعدل عنه ولا نهاه عن البكاء.
9- أن الإيماء يقوم مقام النطق واقتصار النبي صلى الله عليه وسلم على الإشارة يحتمل أن يكون لضعف صوته ويحتمل أن يكون للإعلام بأن مخاطبة من يكون في الصلاة بالإيماء أولى من النطق.
10- تأكيد أمر الجماعة والأخذ فيها بالأشد وإن كان المرض يرخص في تركها، ويحتمل أن يكون فعل ذلك لبيان جواز الأخذ بالأشد وإن كانت الرخصة أولى، وقال الطبري إنما فعل ذلك لئلا يعذر أحد من الأئمة بعده نفسه بأدنى عذر فيتخلف عن الإمامة ويحتمل أن يكون قصد إفهام الناس أن تقديمه لأبي بكر كان لأهليته لذلك حتى إنه صلى خلفه.
11- استدل به على جواز استخلاف الإمام لغير ضرورة لصنيع أبي بكر.
12- جواز مخالفة موقف المأموم للضرورة كمن قصد أن يبلغ عنه ويلتحق به من زحم عن الصف.
13- جواز ائتمام بعض المأمومين ببعض وهو قول الشعبي واختيار الطبري.
14- فيه اتباع صوت المكبر.
16- استدل به الطبري على أن للإمام أن يقطع الاقتداء به ويقتدي هو بغيره من غير أن يقطع الصلاة.
17- جواز إنشاء القدوة في أثناء الصلاة
1- تقديم أبي بكر وترجيحه على جميع الصحابة.
2- فضيلة عمر بعده.
3- جواز الثناء في الوجه لمن أمن عليه الإعجاب.
4- ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه وخصوصا لعائشة.
5- جواز مراجعة الصغير الكبير والمشاورة في الأمر العام.
6- الأدب مع الكبير لهمِّ أبي بكر بالتأخر عن الصف.
7- إكرام الفاضل لأنه أراد أن يتأخر حتى يستوي مع الصف فلم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم يتزحزح عن مقامه.
8- أن البكاء ولو كثر لا يبطل الصلاة لأنه صلى الله صلى الله عليه وسلم بعد أن علم حال أبي بكر في رقة القلب وكثرة البكاء لم يعدل عنه ولا نهاه عن البكاء.
9- أن الإيماء يقوم مقام النطق واقتصار النبي صلى الله عليه وسلم على الإشارة يحتمل أن يكون لضعف صوته ويحتمل أن يكون للإعلام بأن مخاطبة من يكون في الصلاة بالإيماء أولى من النطق.
10- تأكيد أمر الجماعة والأخذ فيها بالأشد وإن كان المرض يرخص في تركها، ويحتمل أن يكون فعل ذلك لبيان جواز الأخذ بالأشد وإن كانت الرخصة أولى، وقال الطبري إنما فعل ذلك لئلا يعذر أحد من الأئمة بعده نفسه بأدنى عذر فيتخلف عن الإمامة ويحتمل أن يكون قصد إفهام الناس أن تقديمه لأبي بكر كان لأهليته لذلك حتى إنه صلى خلفه.
11- استدل به على جواز استخلاف الإمام لغير ضرورة لصنيع أبي بكر.
12- جواز مخالفة موقف المأموم للضرورة كمن قصد أن يبلغ عنه ويلتحق به من زحم عن الصف.
13- جواز ائتمام بعض المأمومين ببعض وهو قول الشعبي واختيار الطبري.
14- فيه اتباع صوت المكبر.
16- استدل به الطبري على أن للإمام أن يقطع الاقتداء به ويقتدي هو بغيره من غير أن يقطع الصلاة.
17- جواز إنشاء القدوة في أثناء الصلاة

