سورة الحجر
A
احمد الله أن هداك للإسلام، وادع الله تعالى أن يثبّتك عليه حتى تلقاه، ﴿ رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ ﴾
\زُر القبور، وتأمل في المصير؛ فإن زيارة القبور سنّة، وهي مما يقصر به أمل العبد، ﴿ ﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾
صمم جدولاً ترتب فيه وقتك؛ ليعينك على تحديد الأهداف، والعمل الجاد المتواصل، ﴿ ﴾ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾
تصدّق على محتاج، أو لمؤسسة تطوعية، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً، ﴿ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾
اسبق غيرك إلى عبـادة من العبادات؛ فإن المتقدم أسبق إلى الجنة، ﴿ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَـْٔخِرِينَ ﴾
اقرأ قصة آدم وإبليس من كتب التفسير، ثم تأمل النقاط التي استغلها ابليس في التأثير على آدم، ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴾
حدد حيلة تحس أن الشيطان غلبك بها ثم فكر في طريقة للتخلص منها، ﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
سل الله تعالى أن يعصمك من الشيطان، وأن يجعلك من عباده المخلصين، ﴿ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ﴾
سامح أحداًً ظلمك، أو أخطأ عليك؛ فإنه أطهر لقلبك، وفيه راحة نفسك، ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ ﴾
ابتدئ بالسلام عند دخولك المنزل، أو عند إقبالك على مسلم، ﴿ إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ ﴾
بشر مسلماًً اليوم بخبر يفرحه ويؤنس قلبه، ﴿ قَالُوا۟ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٍ ﴾
ألق كلمة، أو أرسل رسالة؛ تبيّن فيها خطر القنوط من رحمة الله، ﴿ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ﴾
سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة، وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس، ﴿ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾
اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة، ﴿ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى ﴾
تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿ فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾
