التوجيهات في الجزء السابع والعشرون
التوجيهات في الجزء السابع والعشرون
الاعتراف بالعبودية لله على ما أنعم وتفضل علينا من الخلق والرزق والتدبير، ﴿ نَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴾