التوجيهات في الجزء السابع والعشرون
التوجيهات في الجزء السابع والعشرون
عظم ما أعد الله لأهل طاعته إكراماً لهم، جزاء صبرهم وعملهم في الدنيا، ﴿ وَفَٰكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴾