التوجيهات في الجزء السابع والعشرون
التوجيهات في الجزء السابع والعشرون
كن كثير الشفقة والخوف من الله تعالى كما أخبر سبحانه عن وصف أهل الجنة لحالهم في الدنيا، ﴿ قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴾