التوجيهات في الجزء السادس والعشرون
التوجيهات في الجزء السادس والعشرون
تدبر في تيسير الله ورحمته بعباده، ﴿ لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ ﴾