فوائد من كتاب العافية
A
العافيةُ كلمة لا يساويها دعاءٌ، ولا يقوم مقامَها شيٌْ من الكلام الذي يُدعى به ذو الجلال والإكرام، يحتاجها المُعافى والمبتلى، والحيُّ والميتُ، وهي خيرُ ما يُعْطاه العبد بعد نعمةِ التوحيد والإخلاص واليقين.
الدعوة إلى العافية جامعة كافية، و شافية وافية، ومن فقه حقيقة العافية واظب على الدعاء بها ليحظى بخير الدنيا وخير الآخرة.
ومن حاز العافية فقد حاز نفائسَ الرزق؛ لأن العافية هي مفتاح النعيم، وباب الطيبات، وكنز السعادة،
والخيرُ بدونها قليلٌ ولو كثُر، والعزُّ بدونها حقيرٌ ولو شرُف.
ومن حاز العافية فقد حاز نفائسَ الرزق؛ لأن العافية هي مفتاح النعيم، وباب الطيبات، وكنز السعادة،
والخيرُ بدونها قليلٌ ولو كثُر، والعزُّ بدونها حقيرٌ ولو شرُف.
العافية من أجَلَّ نِعَمِ الله على عبده، بل العافيةُ المطْلَقةُ أجلُّ النعم على الإطلاق؛ لأنها لتحصيل المقاصيد وافية، ولدفع البلايا كافية.
العافية المطْلقة هي العافيةُ من الكفر والبدع والفُسوقِ والعِصيان والغفلة، والأمراض والأسقام والفتن، وفعل ما لا يُحبُّهُ الله، وترك ما يحبه؛ ومن هنا كانت الدعوة بالعافية دعوة جامعة شاملة للوقاية من الشرور كلها في الدنيا والآخرة.
عافية الدين فوق كل عافية
العافيةُ لا يَعدِلُها شيءٌ من أمر الدنيا بعد الإيمان واليقين؛ لأن عافيةَ الدين فوق كل عافية.
فأَوْلى ما يُسألُ فيه العافية: العافيةُ في الدين؛ ولذلك كان يقولُ ﷺ في دعائه: " ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ".
العافيةُ لا يَعدِلُها شيءٌ من أمر الدنيا بعد الإيمان واليقين؛ لأن عافيةَ الدين فوق كل عافية.
فأَوْلى ما يُسألُ فيه العافية: العافيةُ في الدين؛ ولذلك كان يقولُ ﷺ في دعائه: " ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ".
مما يدل على أن الدعاء بالعافية لا يساويه شيء من الأدعية، ولا يقوم مقامه شيء من الكلام الذي يُدعى به ذو الجلال والإكرام، وأن من أوتي العافية في الدنيا والآخرة، فقد أُوتي الخير بحذافيره، وأن العافية لا يعدلها شيْ.
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال لعمه العباس رضي الله عنه: " ياعَمِّ! أكثر الدعاء بالعافية ".
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال لعمه العباس رضي الله عنه: " ياعَمِّ! أكثر الدعاء بالعافية ".
وعن أنس رضي الله عنه قال: أتى النبي ﷺ رجلٌ، فقال: يارسول الله، أيُّ الدعاءِ أفضل؟ قال: " سَل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة ".
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " ما المُبتلى الذي اشتد به البلاءُ بأحوج إلى الدعاء من المُعافى الذي لا يأمن البلاء ".
سأل قتادةُ أنس بنَ مالكٍ رضي الله عنه: أيُّ دعوةٍ كان يدعو بها النبيُّ ﷺ أكثر؟ قال: " كان أكثر
دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنَا عذاب النارِ ".
قال: " وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوةٍ دَعَا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاءٍ دعا بها فيه ".
دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقِنَا عذاب النارِ ".
قال: " وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوةٍ دَعَا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاءٍ دعا بها فيه ".
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " من فتح له منكم باب الدعاء؛ فُتِحتْ له أبوابُ الرحمةِ، وما سُئِلَ الله شيئًا: أحبَّ إليه من أن يُسألَ العافيةََ ".
التوسل إلى الله سبحانه باسمه الشافي
أفضل ما يُتَوَسَّل به إلى الله تبارك وتعالى طلبًا للعافية والشفا أن يُتَوَسَّلَ إليه باسمه "الشافي"، لأنه الشافي وهو الطبيب على الحقيقة، وهذان الإسمان "الشافي" و"الطبيب" عَدَّهما بعض المصنفيين في الأسماء الحسنى من أسماء الله عز وجل.
أفضل ما يُتَوَسَّل به إلى الله تبارك وتعالى طلبًا للعافية والشفا أن يُتَوَسَّلَ إليه باسمه "الشافي"، لأنه الشافي وهو الطبيب على الحقيقة، وهذان الإسمان "الشافي" و"الطبيب" عَدَّهما بعض المصنفيين في الأسماء الحسنى من أسماء الله عز وجل.
التعرف إلى الله في الرخاء
من عاش مع الله طيِّبَ النفس في زمن السلامة؛ خَفَّتْ عليه في زمن البلاء فهناك المِحَكُّ… فالعاقل من أعدَّ ذُخرًا، وحصل زادًا، وازدادَ من العُدد للقاء حرب البلاء، ولا بد من لقاء البلاء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: " من سَرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد، فليُكثر الدعاء في الرخاء ".
من عاش مع الله طيِّبَ النفس في زمن السلامة؛ خَفَّتْ عليه في زمن البلاء فهناك المِحَكُّ… فالعاقل من أعدَّ ذُخرًا، وحصل زادًا، وازدادَ من العُدد للقاء حرب البلاء، ولا بد من لقاء البلاء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: " من سَرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد، فليُكثر الدعاء في الرخاء ".
ذكر الله تعالى
لإدمان ذكر الله تعالى أثر عميق في تقوية البدن ونشاطه، وقد قال هود عليه السلام فيما أخبر الله عنه: { ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم } (هود:52)، وهذه القوة تشمل جميع القوى.
لإدمان ذكر الله تعالى أثر عميق في تقوية البدن ونشاطه، وقد قال هود عليه السلام فيما أخبر الله عنه: { ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم } (هود:52)، وهذه القوة تشمل جميع القوى.
