أبو سليمان الداراني
A
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: لا يصبر عن شهوات الدنيا إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة.
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: ما يسرني أن لي من أول الدنيا إلى آخرها أنفقه في وجوه البر وأني أغفل عن الله طرفة عين.
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: إذا لذت لك القراءة: فلا تركع، ولا تسجد ؛ وإذا لذ لك السجود: فلا تركع، ولا تقرأ ؛ الأمر الذي يفتح لك فيه، فالزمه.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: ليس الزاهد من ألقى غم الدنيا واستراح فيها، إنما الزاهد من ألقى غمها وتعب فيها لآخرته.
حضر أبا سليمان الداراني الموت، فقال له أصحابه: أبشر فإنك تقدم على رب غفور رحيم فقال لهم: ألا تقولون تقدم على رب يحاسبك بالصغير ويعاقبك بالكبير.
قال أبو سليمان الداراني لما بلغه مقولة ابن سيرين (قلت مرة لرجل: يا مفلس فعوقبت): قلت ذنوب القوم فعرفوا من أين أتوا، و كثرث ذنوبنا فلم ندر من أين نؤتى.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله): إني لأتلو الآية فأقيم فيها أربع ليال أو خمس ليال! ولولا أني أقطع الفكر فيها ما جاوزتها إلى غيرها.
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: كل من كان في شيء من التطوع يلذ به، فجاء وقت فريضة، فلم يقطع وقتها لذة التطوع، فهو في تطوعه مخدوع.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: الزبانية أسرع إلى حملة القرآن الذين يعصون الله عز وجل منهم إلى عبدة الأوثان حين عصوا الله سبحانه بعد القرآن.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: إنما عصَى الله - عزَّ وجلَّ - من عَصَاه لِهوَانهم عليه، ولو كَرُموا عليه لحجزهم عن مَعَاصيه.
عن أبي سليمان الداراني قال: قال لقمان لابنه: يابني، لا تدخل في الدنيا دخولا يضر بآخرتك، ولا تتركها تركا تكون كلا على الناس.
قال ابو سليمان الدارانى رحمه الله: إن الرجل لينقطع إلى بعض الملوك ليرى أثرهم عليه، فكيف بمن ينقطع إلى ملك الملوك.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خُلُقه، وأعقبه الحلم، وسخت نفسه في نفقته، وقلت وساوسه في صلاته.
قال ابو سليمان الداراني رحمه الله: أهل الطاعة بليلهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم، وربما استقبلني الفرح في جوف الليل، وربما رأيت القلب يضحك ضحكًا.
قال أبو سليمان الداراني رَحمه الله: إني لأخرُج من منزلي فمَا يقَع بصرِي علَى شيء إلا رَأيت لله علَي فيهِ نعمَة ولِي فيهِ عِبرَة.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: إذا استحيى العبد من ربه - عزَّ وجلَّ - فقد استكمل الخير.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: لو أن الدنيا كلها لي في لقمة ثم جاءني أخ لأحببت أن أضعها في فيه.
قال أبو سليمان الدارانى رحمه الله: من صدق فى ترك شهوة أذهبها الله من قلبه، والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: من حَسُنَ ظنُّه بالله - عزَّ وجلَّ - ثم لا يخاف الله فهو مَخْدوع.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: الخاسر من أبدى للناس صالح عمله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.
قال أبو سليمان الدارانى رحمه الله: أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طرفا لو أدخلنى النار لكنت بذلك راضيا.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: جلساء الرحمن عز وجل يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرم والسخاء والحلم والرحمة والرأفة والشكر والبر والصبر.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: أصل كُـل خَيـر في الدنيَـا وَالآخـرة، الخَوف مِن الله تعالى.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: لكل شيء علم، وعلم الخذلان ترك البكاء، ولكل شيء صدأ، وصدأ القلب الشبع.
قال ابو سليمان الداراني رحمه الله: طوبى لمن صحَّت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى.
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: الزوجة الصالحة ليست من الدنيا فإنها تفرغك للآخرة.
عن أبي سليمان الداراني في قوله تعالى: " وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا "، قال: صبروا عن الشهوات "
من شبع دخل عليه ست آفات: فقد حلاوة المناجاة، وتعذر حفظ الحكمة وحرمان الشفقة على الخلق، وثقل العبادة وزيادة الشهوات، والشبّاع يدورون حول المزابل
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: إذا كانت الآخرة في القلب جاءَت الدنيا تزحَمها، وإذا كانت الدنيا في القلب لم تَزْحَمها الآخرة، لأنَّ الآخرة كريمة والدنيا لئيمة.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: ما أتى من أتى - إبليس وقارون وبلعام - إلا أن أصل نياتهم على غش، فرجعوا إلى الغش الذي في قلوبهم، والله أكرم من أن يمنّ على عبد بصدق ثم يسلبه إياه.
قال أبو سليمان الداراني: من صفى صفي له ومن كدر كدر عليه ومن أحسن في ليله كوفىء في نهاره ومن أحسن في نهاره كوفيء في ليله.
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: من أراد أن يسأل الله حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأله حاجته ثم يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله عز وجل يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.
