إمتاع الشيوخ بالملح والنوادر من معجمي الذهبي المختص بالمحدثين والشيوخ
A
أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية فريد العصر علما ومعرفة وذكاء وحفظا وكرما وفرط شجاعة وكثرة تآليف والله يصلحه ويسدده،فلسنا بحمد الله ممن لا نغلو فيه ولا نجفو عنه.وكانت وفاته مسجونا بقاعة من قلعة دمشق،وشيعه أمم لا يحصون إلى مقبرة الصوفية، ولم يخلف بعده مثله في العلم،ولا من يقاربه.ص٥٦
أحمد بن عبدالرحمن بن نعمة العابر،تفقه وحصّل المذهب ثم أقبل على علم الرؤيا فبرع فيه، وألف فيه وفاق أهل زمانه وله في ذلك عجائب حتى قيل:إن له رئيا من الجان يخبره بالمغيبات.ص٦١
أحمد بن عبدالرحيم الفرزلي شيخ حسن سمعته يقول: إن جده محمدا كان نصرانيا فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم يقول له: يآزر "إن الدين عند الله الإسلام " فقام فأسرع إلى الشيخ أبي عمر والشيخ الموفق فأسلم فسموه محمدا.ص٦٦
أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي،والدي أحسن الله جزاءه.
وبرع في دق الذهب وحصّل منه ما أعتق منه خمس رقاب،وسمع الصحيح من المقداد القيسي، وحج في أواخر عمره،كان يقوم من الليل.ص٧٥
وأحمد بن علي بن مسعود عمّي، كان دينا متواضعا حسن الخلق،كل أحد يناديه يا عمّي،حتى الشيخ شمس الدين بن أبي عمر رحمه الله. ص٧٧
وبرع في دق الذهب وحصّل منه ما أعتق منه خمس رقاب،وسمع الصحيح من المقداد القيسي، وحج في أواخر عمره،كان يقوم من الليل.ص٧٥
وأحمد بن علي بن مسعود عمّي، كان دينا متواضعا حسن الخلق،كل أحد يناديه يا عمّي،حتى الشيخ شمس الدين بن أبي عمر رحمه الله. ص٧٧
أحمد بن مظفر النابلسي،رفيقنا في الطلب،وله فهم ومعرفة وحفظ على شراسة أخلاقه، والله يصلحه، فعليه مآخذ دينية، ثم إنه صلح وسكنت نفسه،وفضائله كثيرة.ص١٠٤
إبراهيم بن أحمد بن معالي الرقي له النظم الرائق والمواعظ المحركة إلى الله والحكم والسلوك، وكان للعامة به انتفاع زائد،وله صبر على الفقر واقتصاد في ملبسه ومطعمه،لم نلحق مثله رضي الله عنه.ولم أشهد جمعا مثل جنازته أبدا.ص١٢٧
إسماعيل بن عمر، ابن الحموي الكاتب. شيخ خيّر متصدق متهجد أمين بقية سلف من شهود الخزانة.ص١٧٨
سليمان بن حمزة المقدسي، حضر جميع البخاري على ابن الزبيدي، وروى عن الحافظ الضياء نحوا من خمسمائة جزء أو أكثر وكان يقول: سمعت منه ألف جزء، وكان ملازما له مدة عشر سنين، كان محبا للرواية مهذب الأخلاق عديم الشر له معاملة مع الله تعالى، ولولا القضاء لعد كلمة إجماع، وأفتى أزيد من خمسين سنة.ص ٢٦٨
سُنجُر بن عبدالله البرلي التركي، كتب الطباق بخط مليح وكان أعيان الفضلاء يحضرون مجلسه ويذاكرهم ويكرمهم، وقل من أنجب من الترك مثله، وقد حج ست حجج مرة منها هو ورجلان على الهجن، وكان يعرف بمكة بالستوري لأنه أول من كسى الكعبة شرفها الله بعد الخلفاء،وخُرج له معجم في أربعة عشر جزءا، وانتقى له شيخنا ابن الظاهري، وقد جمعت مدائحه في مجلدين.ص ٢٧٣ -٢٧٤
عبادة ابن شيخنا جمال الدين عبدالغني بن منصور الحراني ثم الدمشقي الحنبلي، صاحبي وخصّيصي وودادي أحسن الله إليه.
وكان ذا علم ودين وتعبد. صحبته مدة ونعم الرجل هو، يسع الجماعة بالخدمة والأفضال والاحتمال فالله يصلحه ويسدده ويبارك في عمره، فيا ليته لا شهد ولا عقد، وترك اللدد.! ص ٣١٦
وكان ذا علم ودين وتعبد. صحبته مدة ونعم الرجل هو، يسع الجماعة بالخدمة والأفضال والاحتمال فالله يصلحه ويسدده ويبارك في عمره، فيا ليته لا شهد ولا عقد، وترك اللدد.! ص ٣١٦
عبدالله بن عبدالحليم ابن تيمية، كان عارفا بجمل نافعة من الحديث ورجاله وبالسيرة وأيام الناس، محكما للفقه والعربية، حسن المشاركة في العلوم منقبضا عن الناس، مقتصدا في مأكله وملبسه، كثير المحاسن كبير القدر ينقم على أخيه أشياء ويكرهها منه فالله يصلحهما ويؤيدهما.ص٣٢٤
عبدالله بن خليل المكي الشافعي، وهو لون عجيب في الانجماع والإنقباض عن الناس وحسن السمت والتعفف، وهو فاضل قوي المذاكرة في الرجال كثير العلم، ثم دخل المنطق، فالله يسلّم، ثم أقبل على شأنه.ص٣٣٠
عثمان بن يوسف النويري، قد عين لقضاء الشام مرة، وقل من رأيت مثله من العلماء دينا وورعا واتباعا للآثار وبغضا للباطل وإنصافا في بحوثه.ص٤٤٠
علي بن الحسن بن أحمد الواسطي، قال لي اختبأتْ بي الوالدة في القصب وأنا أرضع أيام هولاكو. قدم دمشق مرات يحج منها، وحدثني أنه حج مرة وحده من العراق إلى المدينة على ناقة كان يشرب من لبنها وهي ترعى، وكان صنفا غريبا في التأله والتعبد والانقباض عن الناس، وعلى ذهنه علوم نافعة. توفي مُحرما ببدر سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة.ص٢٤
علي بن سنجر الذهبي، الحاج المبارك أبو إسماعيل- خالي - كان ذا مروءة وكدّ على عياله وخوف من الله.ص٢٨
علي بن عبدالكافي السبكي، عالم الديار المصرية، عني بالرواية أتم عناية، وكان تام العقل متين الديانة مرضي الأخلاق طويل الباع في المناظرة قوي المواد جزل الرأي مليح التصنيف.ص٣٤
علي بن محمد اليونيني شيخنا ومفيدنا، استنسخ صحيح البخاري وحرره، حدثني أنه قابله في سنة واحدة وأسمعه إحدى عشرة مرة. دخل في أول رمضان سنة إحدى وسبعمائة خزانة الكتب ببعلبك فدخل إليه رجل مضطرب العقل فضربه بسكين صغيرة في دماغه، بقي أياما وتوفي إلى رحمة الله.ص٤٠
علي بن مسعود بن نفيس الموصلي الحنبلي، كان فقيرا متعففا صدوقا حسن القراءة لا يوصف ما قرأ كثرة، وحصل أصولا كثيرة ونهبت أيام التتار، وما بقي منها فوَقَفه.ص ٥٦
فاطمة بنت عبدالرحمن المرداوية، سمِعت وهي كبيرة الكثير من الفخر وغيره، ووجدنا لها في الأوراق تقييد ميعادين على ابن الزبيدي، وكانت فقيرة قانعة منطبعة، وهي زوجة ابن عمها إبراهيم ابن الفراء. ص١٠٨
القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي، الصادق الحجة مفيدنا ومعلمنا ورفيقنا، محدث الشام مؤرخ العصر، ومشيخته بالإجازة والسماع فوق الثلاثة آلاف، وكتبه وأجزاؤه الصحيحة في عدة أماكن وهي مبذولة للطلبة، وقراءته المليحة الفصيحة الصحيحة مبذولة لمن قصده، وتواضعه وبِشره مبذول لكل غني فقير، فالله يلهمه رشده ويمد في عمره. ص ١١٥- ١١٦
محمد بن إبراهيم ابن النحاس، شيخ العربية إمام الأدب وحجة العرب، كان حسن الخلق مطرح التكلف، رأيته يتمشى بالليل وعلى رأسه طاقية وما كأنه تزوج، وكان من أذكياء العالم.ص١٣٧
محمد بن سليمان ابن النقيب البلخي، ألف تفسيرا كبيرا إلى الغاية يكون في تسعة وتسعين مجلدا استوعب القراءات وأسباب النزول والإعراب وأقوال المفسرين وأقوال الصوفية وحقائقهم، والنسخة موجود منها ببيت المقدس.ص ١٩٣
