مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ لِلْعَتَّابِيِّ رحمهما الله فِي لِبَاسِهِ، وَكَانَ لا يبالي مَا لَبِسَ، فَقَالَ:
يَا أَبَا عَلِيُّ! أَخْزَى اللهُ امرءاً رَضِيَ أَنْ يَرْفَعَهُ هَيِّنَاهُ مِنْ مَالِهِ وَجَمَالِهِ ؛ فَإِنَّمَا ذَلِكَ حَظُّ الْأَدْنِيَاءِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، لَا وَاللهِ ؛ حَتَّى يَرْفَعَهُ أَكْبَرَاهُ: هِمَّتُهُ وَنَفْسُهُ، وَأَصْغَرَاهُ: لِسَانُهُ وَقَلْبُهُ.
هَيِّنَاهُ: جمعُ تَثْنِيَةٍ لِـ (هَيِّنٍ)، والهَيِّنَانِ هُمَا: المَالُ وَالْجَمَالُ أَوْ الظَّاهِرُ وَالمَظْهَر ؛ وسُمِّيا "هَيِّنَيْنِ" لأنهما أمْرانِ ظاهريانِ يَسهُلُ اكتسابُهما أو العبث بهما، وليسا من معدن الجوهر الإنساني الصادق .
يَا أَبَا عَلِيُّ! أَخْزَى اللهُ امرءاً رَضِيَ أَنْ يَرْفَعَهُ هَيِّنَاهُ مِنْ مَالِهِ وَجَمَالِهِ ؛ فَإِنَّمَا ذَلِكَ حَظُّ الْأَدْنِيَاءِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، لَا وَاللهِ ؛ حَتَّى يَرْفَعَهُ أَكْبَرَاهُ: هِمَّتُهُ وَنَفْسُهُ، وَأَصْغَرَاهُ: لِسَانُهُ وَقَلْبُهُ.
هَيِّنَاهُ: جمعُ تَثْنِيَةٍ لِـ (هَيِّنٍ)، والهَيِّنَانِ هُمَا: المَالُ وَالْجَمَالُ أَوْ الظَّاهِرُ وَالمَظْهَر ؛ وسُمِّيا "هَيِّنَيْنِ" لأنهما أمْرانِ ظاهريانِ يَسهُلُ اكتسابُهما أو العبث بهما، وليسا من معدن الجوهر الإنساني الصادق .
