مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ رحمه الله، فَاسْتَحْمَلَهُ بَعِيرًا، فَقَالَ: يَا غُلَامُ! أَعْطِهِ بَعِيرًا وَبَغْلًا وَبِرْذَوْنًا وَفَرَسًا وَعَيْرًا وَجَارِيَةً، وَلَوْ عَرَفْتُ مَرْكُوبًا غَيْرَ هَذَا لَأَعْطَيْتُكَ. وَكَانَ يُقَالُ: حَدِّثْ عَنِ الْبَحْرِ وَلَا حَرَجٌ، وَحَدِّثْ عَنْ مَعْنٍ وَلَا حَرَجٌ.
و مَعْنُ بنُ زَائِدَةَ الشَّيْبَانِيُّ هو أحد أشهر أعيان العرب في العصرين الأموي والعباسي، ويُعدُّ شخصيةً أسطورية في الجود، والكرم، والشجاعة، والصفح، والحلم.
يُضرب به المثل في الكرم فيُقال: "أَجْوَدُ مِنْ مَعْنٍ"، كما يُضرب به المثل في الشجاعة ورباطة الجأش.
و مَعْنُ بنُ زَائِدَةَ الشَّيْبَانِيُّ هو أحد أشهر أعيان العرب في العصرين الأموي والعباسي، ويُعدُّ شخصيةً أسطورية في الجود، والكرم، والشجاعة، والصفح، والحلم.
يُضرب به المثل في الكرم فيُقال: "أَجْوَدُ مِنْ مَعْنٍ"، كما يُضرب به المثل في الشجاعة ورباطة الجأش.
