مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلَبِ رضي الله عنهم فِي حَاجَةٍ؛ فَقَالَ: جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ لَا تَنْكَئُكَ وَلَا تَرْزَأُكَ. قَالَ: فَغَضِبَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ: إِذًا لَا نَقْضِي لَكَ حَاجَةً، أَمِثْلِي يُسْأَلُ حَاجَةً أَوْ يُؤْتَى فِي حَاجَةٍ لا تَنْكَئُنِي وَلَا تَرْزَأُنِي ؟!
• لا تَنْكَأُكَ (من النَّكْء): النكء في الأصل هو قشر الجرح أو إيجاعه. والمقصود هنا: لا تُتعبك، ولا تشقّ عليك، ولا تؤذيك.
• لا تَرْزَأُكَ (من الرَّزْء): الرزء هو النقص والـمُصيبة في المال. والمقصود هنا: لا تنقص من مالك شيئاً، ولا تُكلّفك مَؤونة مادية.
• لا تَنْكَأُكَ (من النَّكْء): النكء في الأصل هو قشر الجرح أو إيجاعه. والمقصود هنا: لا تُتعبك، ولا تشقّ عليك، ولا تؤذيك.
• لا تَرْزَأُكَ (من الرَّزْء): الرزء هو النقص والـمُصيبة في المال. والمقصود هنا: لا تنقص من مالك شيئاً، ولا تُكلّفك مَؤونة مادية.

