مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّيْنَوَرِيُّ رحمه الله قَالَ :
جَلَسْنَا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ رُزَيْنٍ الزَّاهِدِ مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى الْعَصْرِ ؛ فَمَا الْتَفَتَ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْعَيْنَيْنِ لِيَنْظُرَ بِهِمَا الْعَبْدُ إِلَى عَظَمَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؛ فَكُلُّ مَنْ نَظَرَ نَظْرَةً لَمْ يَنْظُرْ نَظْرَةَ اعْتِبَارٍ، كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ .
أحمد بن رزين يُعتبر معدود من العباد ولا تُثبت حكماً شرعياً.
فقوله «كُتِبت عليه خطيئة» هو من باب "تغليظ الزجر" وليس حكماً فقهياً قطعياً، لأن النظر المباح (غير المحرم وغير الاعتباري) لا يُكتب خطيئة شرعاً بإجماع العلماء، ولكن الزهاد كانوا يرون أن غفلة القلب عن الله لحظة هي "خطيئة" في حق المحبة والعبودية.
جَلَسْنَا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ رُزَيْنٍ الزَّاهِدِ مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى الْعَصْرِ ؛ فَمَا الْتَفَتَ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْعَيْنَيْنِ لِيَنْظُرَ بِهِمَا الْعَبْدُ إِلَى عَظَمَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؛ فَكُلُّ مَنْ نَظَرَ نَظْرَةً لَمْ يَنْظُرْ نَظْرَةَ اعْتِبَارٍ، كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ .
أحمد بن رزين يُعتبر معدود من العباد ولا تُثبت حكماً شرعياً.
فقوله «كُتِبت عليه خطيئة» هو من باب "تغليظ الزجر" وليس حكماً فقهياً قطعياً، لأن النظر المباح (غير المحرم وغير الاعتباري) لا يُكتب خطيئة شرعاً بإجماع العلماء، ولكن الزهاد كانوا يرون أن غفلة القلب عن الله لحظة هي "خطيئة" في حق المحبة والعبودية.

