الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
قال المغيرة ابن حبيب رحمه الله:
تعاهدت مالكا ذات ليلة ، فجئت وقد لبست وطيفة في ليالي الشتاء،
قال : فطرحت نفسي على باب البيت ، قال : فدخل مالك فاستقبل القبلة وأخذ بلحيته ، وجعل يقول: يا رب ! إذا جمعت الأولين والآخرين ؛ فحرم شيبة مالك على النار .
والمقصود بـ "الوطيفة" : الكساء الغليظ أو الفروة التي تُلبس وتُفترش للتدفئة.
تعاهدت مالكا ذات ليلة ، فجئت وقد لبست وطيفة في ليالي الشتاء،
قال : فطرحت نفسي على باب البيت ، قال : فدخل مالك فاستقبل القبلة وأخذ بلحيته ، وجعل يقول: يا رب ! إذا جمعت الأولين والآخرين ؛ فحرم شيبة مالك على النار .
والمقصود بـ "الوطيفة" : الكساء الغليظ أو الفروة التي تُلبس وتُفترش للتدفئة.

