الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
عن محمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى :
بعث إلى طاوس سبعمائة دينار أو خمسمائة دينار ، وقال للرسول: إنه إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك . قال: فخرج بها حتى قدم بها على طاوس ، فقال: يا طاوس ! نفقة بعث بها إليك الأمير . فقال: ما لي حاجة بها . فأراده على قبضها، فأبى أن يفعل طاوس، فرمى بها من كوة البيت، ثم ذهب . فقال لهم: قد أخذها. فلبثوا حينًا، ثم بلغهم عن طاوس شيئًا يكرهونه، فقال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا مالنا ، فجاءه الرسول، فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير . فقال : ما قبضت منه شيئًا . فرجع الرسول فأخبرهم فعرفوا أنه صادق ، فقيل: انظروا الرجل الذي ذهب بها فابعثوا إليه. فقال: الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن .
فقال: هل قبضت منك شيئًا ؟ قال: لا. قال: فهل تدري حيث وضعته ؟ قال: نعم، في تلك الكوة. قال: فانظر حيث وضعته. قال: فمد يده فإذا هو بالصرة، وقد بنت عليها العنكبوت، قال: فأخذها فذهب بها إليهم.
بعث إلى طاوس سبعمائة دينار أو خمسمائة دينار ، وقال للرسول: إنه إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك . قال: فخرج بها حتى قدم بها على طاوس ، فقال: يا طاوس ! نفقة بعث بها إليك الأمير . فقال: ما لي حاجة بها . فأراده على قبضها، فأبى أن يفعل طاوس، فرمى بها من كوة البيت، ثم ذهب . فقال لهم: قد أخذها. فلبثوا حينًا، ثم بلغهم عن طاوس شيئًا يكرهونه، فقال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا مالنا ، فجاءه الرسول، فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير . فقال : ما قبضت منه شيئًا . فرجع الرسول فأخبرهم فعرفوا أنه صادق ، فقيل: انظروا الرجل الذي ذهب بها فابعثوا إليه. فقال: الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن .
فقال: هل قبضت منك شيئًا ؟ قال: لا. قال: فهل تدري حيث وضعته ؟ قال: نعم، في تلك الكوة. قال: فانظر حيث وضعته. قال: فمد يده فإذا هو بالصرة، وقد بنت عليها العنكبوت، قال: فأخذها فذهب بها إليهم.

