منوعات
A
التوفيق ..
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
حتَّىٰ تتيقَّن أنَّ المَسألةَ هِيَ مَسألةُ تَوفِيقٍ، انظُر إلَىٰ الذِّكرِ، مِن أسهلِ الطَّاعَات، لَكن لا يُوفقُ لهُ إلَّا قليل! [ابن عُثيمِين رحمه الله]
مر إبراهيم بن أدهم برجل يتحدث فيما لا يعنيه فوقف عليه، فقال: كلامك هذا ترجو به الثواب؟ قال: لا، فقال: أفتأمن عليه العقاب؟ قال: لا. قال: فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثوابا وتخاف منه عقابا.
قال لقمان لابنه: يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك تخسرهما جميعا.
قال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله: إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟!! فقال: لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف.
قال رجل لمعروف الكرخي رحمه الله - أوصني قال: توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك وموضع شكواك.
جاء رجل إلى وهب بن منبه فقال: علمني شيئا ينفعني الله به قال: « أكثر من ذكر الموت وأقصر أملك، وخصلة ثالثة، إن أنت أصبتها بلغت الغاية القصوى، وظفرت بالعبادة. قال: ما هي؟ قال: التوكل على الله ».
قال الإمام يحيى بن معاذ رحمه الله: " على قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك "
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: " والله ما يحل لك أن تؤذي كلبا ولا خنزيرا بغير حق فكيف تؤذي مسلما. "
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن القرآن: قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنا صعب علينا حفظ القرآن وسهل علينا العمل به، وإن من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به "
قال الحسن البصري رحمه الله: " نزل القرآن ليُتدبر ويُعمل به فاتخذوا تلاوته عملا "
قال الحسن البصري رحمه الله: " ليس حسن الجوار كف الأذى، وإنما احتمال الأذى "
قال سعيد بن المسيب رحمه الله: إن الرجل ليصلي بالليل، فيجعل الله في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم، فيراه من لم يره قط فيقول: إن لأحب هذا الرجل.
قال الإمام أحمد رحمه الله: الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه فى اليوم مرة أو مرتين والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس.
في قوله تعالى: { تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ } [ق:8] قيد الله التبصرة والذكرى للعبد المنيب –وهو الراجع إلى مولاه-؛ لأنه هو المنتفع بالذكرى، وفي قوله تعالى بعدها: { رِزْقًا لِّلْعِبَادِ } [ق:11] أطلق الوصف بغير تقييد؛ لأن الرزق حاصل لكل أحد، غير أن المنيب يأكل ذاكرا شاكرا للإنعام، وغيره يأكل كما تأكل الأنعام!.
قال الحسن البصري رحمه الله: إن الله لم يأمر نبيه بمشاورة أصحابه حاجة منه إلى رأيهم، ولكنه أراد أن يعرفهم ما في المشورة من البركة.
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما استودعت رجلا سرّاً فأفشاه فلمته، لأنى كنت به أضيق صدراً حين استودعته إياه.
قال الحسن بن علىّ رضى اللّه عنهما: لو أنّ رجلا شتمني في آذني هذه، واعتذر إلى في أذني هذه لقبلت عذره.
قال الحسن البصري رحمه الله: " أيها الناس ! احذروا التسويف، فإني سمعت بعض الصالحين يقول:نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب، ثم لا نتوب حتى نموت. "
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فالعبد لابد له من رزق وهو محتاج إلى ذلك، فإذا طلب رزقه من الله صار عبدا لله فقيرا إليه، وإذا طلبه من مخلوق صار عبدا لذلك المخلوق فقيرا إليه
