أهل السنة
A
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: قال بعض الأئمة: علامة أهل السنة: الدعاء للأئمة يعني للسلاطين، وعلامة أهل البدعة الوقيعة في السلاطين، وهذا ظاهر لمن تأمل هدى أهل السنة والجماعة وتأمل أصولهم وممن ذكر هذا ابن بطه في " الإبانة " والبربهاري في " شرح السنة " وهو من أئمة أهل السنة والجماعة فقد فصل القول في ذلك تفصيلًا بينًا لأجل ما ظهر في زمنه من كثرة المخالفين في هذا الأصل العظيم
قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: أهل السنة عندهم من اليقين والثبات ما ليس عند غيرهم، فالمبتدعة عندهم من التردد والشكوك الشيء الكثير، وكلما ازداد الإنسان في التعمق في علم بدعته كثرت الشكوك عنده، ولذلك تجد أرباب هذه الفرق لولا ما يستفيدونه من أمور دنيوية من مال، وشهرة، أو نحو ذلك، لتركوا طريقهم، لأن عندهم من الشك والحيرة الشيء الكثير، بخلاف أهل السنة والجماعة كلما ازداد الإنسان منهم علماً ازداد بصيرة، وازداد يقيناً وثباتاً وطمأنينة
قال أيوب السختياني رحمه الله: إنه ليبلغني موت الرجل من أهل السنة فكأنما يسقط عضو من أعضائي
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: أهل الكلام وأهل البدع،...يعلمون مسائل الاعتقاد كمسائل عقلية، ينظرون إليها نظراً عقليًا برهانيًا، عقليًّا أو نقليًا، دون نظر في آثار ذلك، وهذا تجد لأجله فيهم من قسوة القلوب، ومن قلة العبادة، وترك التواضع، والكبر..إلى آخره من الصفات المذمومة ما فيهم، بخلاف أهل الحق من أهل السنة والحديث والعبادة، فإنهم ألين قلوبًا، لأجل ما معهم من العلم بالله عزوجل، وأكثر تواضعًا للخلق، ونفعاً للعباد، وخوفًا من الله عز وجل، لأن صحة العقيدة أثمرت في قلوبهم وفي أعمالهم كذلك
قال العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله: الفرقة الناجية...وهم أهل السنة والجماعة، وهم أهل الحديث الشريف، السلفيون الذين تابعوا السلف الصالح.
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث، أهل الأثر، الطائفة المنصورة الفرقة الناجية هذه كلها مسماها واحد وهو أهل العلم وهم أهل الحديث الذين يعتقدون الاعتقاد الصحيح، وإن لم يكونوا من طلبة العلم
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث، أهل الأثر، الطائفة المنصورة الفرقة الناجية هذه كلها مسماها واحد وهو أهل العلم وهم أهل الحديث الذين يعتقدون الاعتقاد الصحيح، وإن لم يكونوا من طلبة العلم
قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: نفع الله جل وعلا بعلماء أهل السنة والجماعة في رد البدع والضلالات نفعًا عظيمًا، وذلك لعدد من الأمور:
الأمر الأول: أنهم ينطلقون في معتقدهم وفي ردودهم من الكتاب والسنة، والكتاب والسنة تذعن لهما النفوس المؤمنة، وفيها الحجج العقلية المقنعة، والبراهين النقلية الواضحة، بخلاف غيرهم من أهل البدع فإنهم ينطلقون في ردودهم من مصادر أخرى
الأمر الثاني: أنهم يردون البدعة بالسنة، بخلاف غيرهم فإنهم يردون البدعة ببدعة.
الأمر الثالث: من مميزات كتابة أهل السنة والجماعة: أنهم يجتنبون المتشابه من القول، فالألفاظ والأقوال والجمل التي تحتمل معاني متعددة يتوقفون عن إطلاقها إثباتًا ونفيًا ويكتفون بما ورد في النصوص الشرعية
الأمر الأول: أنهم ينطلقون في معتقدهم وفي ردودهم من الكتاب والسنة، والكتاب والسنة تذعن لهما النفوس المؤمنة، وفيها الحجج العقلية المقنعة، والبراهين النقلية الواضحة، بخلاف غيرهم من أهل البدع فإنهم ينطلقون في ردودهم من مصادر أخرى
الأمر الثاني: أنهم يردون البدعة بالسنة، بخلاف غيرهم فإنهم يردون البدعة ببدعة.
الأمر الثالث: من مميزات كتابة أهل السنة والجماعة: أنهم يجتنبون المتشابه من القول، فالألفاظ والأقوال والجمل التي تحتمل معاني متعددة يتوقفون عن إطلاقها إثباتًا ونفيًا ويكتفون بما ورد في النصوص الشرعية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: نرى وجوه أهل السنة والطاعة كلما كبروا ازداد حسنها وبهاؤها
قال أيوب السختياني رحمه الله: إنَّ من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة
قال ابن شوذب رحمه الله: إنَّ من نعمة الله على الشاب إذا نسك (تعبد) أن يواخي صاحب سُنة يحمله عليها
قال يوسف بن أسباط رحمه الله: كان أبي قدريًا، وأخوالي روافض فأنقذني الله بسفيان
قال يوسف بن أسباط رحمه الله: كان أبي قدريًا، وأخوالي روافض فأنقذني الله بسفيان
قال الإمام ابن مفلح المقدسي رحمه الله: قال أبو الفرج الشيرازي من أصحابنا رحمه الله في كتاب: التبصرة له: قال أحمد بن حنبل رضي الله عنه: وإذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجُه، وإذا رأيته مع أصحاب البدع فايأس منه، فإن الشاب على أول نشوئه
قال العلامة السعدي رحمه الله: ومن لطف الله بعبده..لو نشأ العبد في بلد أهله مذهب أهل السنة والجماعة فإن هذا لطف له. وكذلك: إذا قدر الله أن يكون مشايخه الذين يستفيد منهم _الأحياء والأموات _أهل سنةٍ وتقى، فإن هذا من اللطف الرباني.
قال العلامة السعدي رحمه الله: ومن لطف الله بعبده..لو نشأ العبد في بلد أهله مذهب أهل السنة والجماعة فإن هذا لطف له. وكذلك: إذا قدر الله أن يكون مشايخه الذين يستفيد منهم _الأحياء والأموات _أهل سنةٍ وتقى، فإن هذا من اللطف الرباني.
قال ابن القيم رحمه الله: كلما كان الرجل عن الرسول أبعد كان عقله أقل وأفسد، فأكمل الناس عقولًا أتباع الرسل، وأفسدهم عقولًا المعرض عنهم وعما جاؤوا به، ولهذا كان أهل السنة والحديث أعقل الأمة، وهم في الطوائف كالصحابة في الناس
قال الإمام العكبري قيل للأوزاعي رحمهما الله: إن رجلاً يقول: أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع فقال: هذا رجل يريد أن يساوى بين الحق والباطل
قال الإمام اللالكائي رحمه الله: قال عبدالجبار بن شيراز بن يزيد العبدي _ صاحب سهل بن عبدالله _ سمعت سهل بن عبدالله يقول: وقد قيل له متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟
قال: إذا عرف من نفسه خصال: لا يترك الجماعة.
ولا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يخرج على هذه الأمة بالسيف.
ولا يكذب بالقدر.
ولا يشك في الإيمان.
ولا يماري في الدين.
ولا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
ولا يترك المسح على الخفين.
ولا يترك الجماعة خلف كل وال حار أو عدل
قال: إذا عرف من نفسه خصال: لا يترك الجماعة.
ولا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يخرج على هذه الأمة بالسيف.
ولا يكذب بالقدر.
ولا يشك في الإيمان.
ولا يماري في الدين.
ولا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
ولا يترك المسح على الخفين.
ولا يترك الجماعة خلف كل وال حار أو عدل
