مفضلة دعوية عامة
A
فضل الصلاة
متفق عليه
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلَى الله قَالَ: «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِـهَا» قَالَ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «بِرُّ الوَالِدَينِ» قَالَ ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيْلِ الله» قَالَ: حَدَّثَنِي بِـهِنَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ولَوِ اسْتَزَدْتُـهُ لَزَادَنِي.
ربنا لك الحمد على جمالك وجلالك وعظمتك وكبريائك، رب اعصمنا من الزلل، واجبر ما بنا من خلل، نعوذ بك من طول الأمل، وحبوط العمل.
الحمد لله بجميع محامده كلها ما علمت منها وما لم أعلم، على جميع نعمه كلها ما علمت منها وما لم أعلم، عدد خلقه كلهم ما علمت منهم وما لم أعلم.
اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتـمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة.
يا قديم الإحسان، يا من إحسانه فوق كل إحسان، يا مالك الدنيا والآخرة، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا من لا يعجزه شيء، ولا يتعاظمه، أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
النصيحة والاستشارة والاستخارة: كان يقال: من أُعطي أربعًا لم يُمنَع أربعًا: من أُعطي الشكر لم يُمنع المزيد، ومن أُعطي التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطي المشُورة لمن يمنع الصواب، ومن أعطي الاستخارة لم يمُنع الخِيرة. [عيون الأخبار 1 / 72].
قال يحيى بن معاذ رحمه الله: على قدر خوفك من الله يهابك الخلق، وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك.
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنه: لا يكون الرجل من العلم بمكان حتى لا يحسد من فوقه ولا يحقر من دونه ولا يبتغي بالعلم ثمنا.
