القرآن
A
(يا أرحم الراحمين، يا صاحبي عند شدتي، يا مؤنسي في وحدتي، يا حافظي في نعمتي، يا ولييّ في نفسي، يا كاشف كربتي، يا مستمعَ دعوتي، يا راحمَ عبرتي، يا مقيلَ عثرتي، يا إلهي بالتحقيق، يا ركني الوثيق... يا مولاي الشفيق، يا رب البيت العتيق... يا فارج الهم، وكاشفَ الغم، ويا منزل القطر، ويا مجيبَ دعوة المضطرين، يا رحمـن الدنيـا والآخـرة ورحيمهما... يا كاشفَ كلِّ ضرٍ وبلية، ويا عالم كُلِّ خَفِيّة، يا أرحم الراحمين...)
يا مَن أظهرَ الجميلَ، وسَترَ القبيح، يا مَنْ لا يُؤاخذُ بالجريرةِ، ولا يَهتِكُ السترَ، يا حَسنَ التجاوُز، يا واسعَ المغفرة، يا باسطَ اليدينِ بالرحمة، يا صاحِبَ كُلِّ نجوى، يا مُنتهَى كُلّ شَكوى، يا كريمَ الصفحِ يا عَظيمَ المنِّ، يا مُبْتدئ النعمِ قبلَ استحقاقِها، يا ربَّنا ويا سيّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغبتِنا، أسألُك يا الله ألاّ تَشوِيَ خَلقي بالنار.
إلهي: بابك مفتوح للسائل، وفضلك مبذول للنائل، وإليك منتهى الشكوى وغاية المسائل. يا من إليه رَفْعُ الشكوى، يا عالم السر والنجوى، يا من يسمع ويرى... يا من إذا دُعي أجاب، يا سريعَ الحساب، يا ربَّ الأرباب، يا عظيمَ الجناب، يا كريمُ يا وهاب..
حال السلف مع القرآن: عن الدمشقي رحمه الله، قال: ربما كان المطر وقُرَّاء القرآن من الليل فلا يدرون أي الصوتين أرفع: المطر أو قراءة القرآن. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/310].
حال السلف مع القرآن: عن الشعبي رحمه الله قال: من قرأ القرآن لم يخرف. [موسوعة ابن أبي الدنيا 7/571].
قال أبو أمامة الباهلي اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله لا يعذب قلبا هو وعاء للقرآن
حال السلف مع القرآن: عن مكحول رحمه الله قال: اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه. [الحلية (تهذيبه) 2 / 180].
حال السلف مع القرآن: قال مالك بن دينار رحمه الله: إن الصّدّيقين إذا قرئ عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة. [صفة الصفوة 3/204].
حال السلف مع القرآن: قال محمد بن واسع رحمه الله: القرآن بستان العارفين، فأينما حلوا منه حلوا في نزهة. [الحلية (تهذيبه) 1 / 412].
حال السلف مع القرآن: قال أبو العالية رحمه الله: كنا نعدّ من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجلُ القرآن، ثم ينام عنه حتى ينساه. [صفة الصفوة 3/148].
