إيهاب
A
" أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا " الإسراء (78) أن العبادة إذا سميت ببعض أجزائها دلَّ ذلك على فرضية ذلك الجزء: فيه: فضيلة صلاة الفجر، وفضيلة إطالة القراءة فيها، وأن القراءة فيها، ركن لأن العبادة إذا سميت ببعض أجزائها، دل على فرضية ذلك.
مجالسة العارف تدعوك من ست إلى ست: من الشك إلى اليقين، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الغفلة إلى الذكر، ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة إلى الآخرة في الآخرة، ومن الكبر إلى التواضع، ومن سوء الطوية إلى النصيحة
حتى تكون أسعد الناس: السرور محتاج إلى الأمن، والمال إلى صدقة، والجاه محتاج إلى الشفاعة، والسيادة محتاجة إلى التواضع.
" إنْ أَرَدْتَ أنْ تَنْظُرَ إِلَى الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا، فَانْظُرْ إِلَى مَزْبَلَةٍ، فَهِيَ الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى نَفْسِكَ، فَخُذْ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، فَإِنَّكَ مِنْهَا خُلِقْتَ، وَفِيهَا تَعُودُ، وَمِنْهَا تَخْرُجُ، وَمَتَى أَرَدْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى مَا أَنْتَ، فَانْظُرْ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْكَ فِي دُخُولِكَ الْخَلَاءَ، فَمَنْ كَانَ حَالُهُ كَذَلِكَ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَطَاوَلَ، أَو يَتَكَبَّرَ عَلَى مَنْ هُوَ مِثْلُهُ "
« كامل المروءة من بر والديه، وأصلح ماله، وأنفق من ماله، وحسن خلقه، وأكرم إخوانه، ولزم بيته »
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: كلام المؤمن حكم، وصمته تفكر، ونظره عبرة، وعمله بر، وإذا كنت كذا لم تزل في عبادة. [الحلية (تهذيبه) 3 / 16].
النافذة التي متى فتحها الإنسان ملأت حياته توترًا وحيرةً وضجيجًا، وتهدم عليه بيته، وتبعثر قلبه= الانشغال بالناس!
أحكِم غلقها، وأسدل عليها ستور الإخلاص وليكن نظرك إلى السماء..وحدها!
أحكِم غلقها، وأسدل عليها ستور الإخلاص وليكن نظرك إلى السماء..وحدها!
لا تسترسل في نقاش لا تستطيع فيه عرض وجهة نظرك بالكامل، والأفضل التحاور وجها لوجه.. الفيس وتويتر ليسا المكان المناسب لتغيير القناعات.
قال هشام بن حسان: قلت للحسن: إني أتعلم القرآن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: تَعَش العشاء مع أمك تُقَرَّ به عينها، أحب إليَّ من حَجة تحجها تطوعًا.
خرج عبد الله بن مسعود على أصحابه فقال: أنتم جلاء حزني. قال الحسن: ابن آدم رب اخ لك لم تلده أمك.
الزواجر عن اقتراف الكبائر - 6
الزواجر عن اقتراف الكبائر - ابن حجر الهيتمي
رأى محمد بن واسع ولده يختال في مشيته فقال له: أتدري ما أنت؟ أما أمك فاشتريتها بمائتي درهم، وأما أبوك فلا أكثر الله في المسلمين مثله.
حتى تكون أسعد الناس: ارض عن الله فيما فعله بك، ولا تتمن زوال حالة أقامك فيها، فهو أدرى بك منك وأرحم بك من أمك.
يقول ابن القيـم رحمه الله تعالى: وَقد أجمع عُقـلاء كُل أمة عَلى أن النّعيم لا يـدرك بِالنّعيم وَأن من آثـر الرّاحـة فَاتتـه الرّاحـة، وَأن بحسب ركُوب الأهْـوال واحتـمال المشـاق تكُـون الفَرحـة وَاللـذة،فلا فـرحة لِمَن لا هَـمَّ له، وَلا لذة لِمَن لا صَبـر لَه، وَلا نَعـيـم لمن لا شقَـاء له، وَلا رَاحـة لِمَن لا تَـعـب لَه، بَل إذا تَعـب العَبـد قليلاً، استـرَاح طويلاً، وإذا تحمل مشقة الصّبـر سَـاعـة قـاده لحيَاة الأبَـد، وكُل ما فيـهِ أهل النّعـيـم المقيـم فهُـو َصبـر سَـاعـة وَالله المستعان، وَلا قوة إلا بالله. (مفتاح دار السعادة).
قال أبو عمرو الأوزاعي: ليس ساعةٌ من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة يومًا فيومًا وساعةً فساعةً. ولا تمر به ساعة لم يذكر الله فيها إلا وتقطعت نفسهُ عليها حسرات، فكيف إذا مرَّت به ساعة مع ساعة ويومٌ إلى يومٍ!!
