كلمات الأخيار
A
قال أبو سليمان الداراني: " لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا، ولربما رأيت القلب يضحك ضحكا ".
قال أبو الدرداء: إياك ودعوات المظلوم، فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار.
قال الفضيل: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار، فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.
قال عمر بن عبد العزيز: " ما كذبت منذ علمت أن الكذب يضر أهله ".
قال أبو جعفر الباقر: " الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر ".
سئل ابن عيينة عن الزهد في الدنيا فقال: إذا أنعم عليه فشكر، وإذا ابتلي ببلية فصبر، فذلك الزهد.
قال ابن عمر: " إني لأخرج وما لي حاجة إلا أن أسلم على الناس، ويسلمون عليّ ".
قال أبو سليمان الداراني: " أصل كل خير: الخوف من الدنيا، ومفتاح الدنيا: الشبع، ومفتاح الآخرة: الجوع ".
قال عبد الله بن مسعود: " من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم فأضرّوا بالفاني للباقي! ".
قال الشافعي: " الخير في خمسة: غنى النفس، وكف الأذى، وكسب الحلال، والتقوى، والثقة بالله ".
قال الشافعي: " اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك، ينور القلب، عليك بالخلوة، وقلة الأكل، إياك ومخالطة السفهاء ومن لا ينصفك، إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة، ولم تملكها ".
قال الشافعي: " التواضع من أخلاق الكرام، والتكبر من شيم اللئام، التواضع يورث المحبة، والقناعة تورث الراحة ".
قال عبيد الله بن أبي جعفر: " إذا كان المرء يحدث في مجلس فأعجبه الحديث فليمسك، وإذا كان ساكتاً فأعجبه السكوت فليتحدث ".
قال الفضيل: " ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما ".
قال سفيان: " البكاء عشرة أجزاء، جزء لله، وتسعة أجزاء لغير الله، فإذا جاء الذي لله في العام مرة، فهو كثير ".
سئل ابن المبارك عن الكبر، فقال: أن تزدري الناس، وسئل عن العجب، فقال: أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرك.
قال الشافعي: " رضا الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة منهم سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه ".
قال المهلب: " ما شيء أبقى للملك من العفو، خير مناقب الملك العفو ".
قال مطرف: " فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع "
قال قتادة: " باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده أفضل من عبادة حول "
قال مالك بن دينار: خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله تعالى.
قال الجنيد: أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب من القلب، والقلب إذا تعرى من الهيبة عري من الإيمان.
قال مجاهد: " طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية ثم رزق الله النية بعد "
قال يحيى بن عمار: العلوم خمسة: علم هو حياة الدين وهو علم التوحيد، وعلم هو قوت الدين وهو العظة والذكر، وعلم هو دواء الدين وهو الفقه، وعلم هو داء الدين وهو أخبار ما وقع بين السلف، وعلم هو هلاك الدين وهو علم الكلام.
عن أبي الدرداء: لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون متعلماً حتى تكون بما علمت عاملاً، إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب أن يُقال لي: " ما عملت فيما علمت؟
قال أبو الدرداء: لولا ثلاث ما أحببت البقاء: ساعة ظمأ الهواجر، والسجود في الليل، ومجالسة أقوام ينتقون طيب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر.
قال الشافعي: " للمروءة أركان أربعة: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والنسك "
سئل الأحنف بن قيس: ما المروءة؟ قال: كتمان السر، والبعد عن الشر.
قال الثوري: " ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول: لا إله إلا الله ".
قال الشافعي: " أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلم أقل به ".
قال نافع: أن ابن عمر كان إذا فاتته العشاء في جماعة أحيا ليلته.
قال سعيد بن المسيب: " ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.
قال إبراهيم التيمي: " إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه ".
