الجزء السادس المجموعة الثانية
A
حديث شريف
حديث ٣١٩٠ " عن عمران بن حصين قال: جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني تميم أبشروا. فقالوا: بشرتنا فأعطنا، فتغير وجهه، فجاء أهل اليمن فقال: يا أهل اليمن اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بن تميم، ثم حدثهم عن بدء الخلق ".
سبب تغير وجهه: للأسف عليهم كيف آثروا الدنيا، أو لكونه لم يحضره ما يعطيهم فيتألفهم، أو لكل منهما.
قلت: فيه استخدام لفظ التبشير في دعوة الناس.
سبب تغير وجهه: للأسف عليهم كيف آثروا الدنيا، أو لكونه لم يحضره ما يعطيهم فيتألفهم، أو لكل منهما.
قلت: فيه استخدام لفظ التبشير في دعوة الناس.
حديث شريف
حديث 3158 " فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة فوافت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما صلى بهم الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال: أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء.
قالوا: أجل يا رسول الله.
قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم".
قال العلماء: وفيه أن طلب العطاء من الإمام لا غضاضة فيه.
قالوا: أجل يا رسول الله.
قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم".
قال العلماء: وفيه أن طلب العطاء من الإمام لا غضاضة فيه.
حديث شريف
قال القرطبي: كان ابن صياد على طريقة الكهنة يخبر بالخبر فيصح تارة ويفسد أخرى، فشاع ذلك ولم ينزل في ذلك وحي فأراد النبي صلى الله عليه وسلم سلوك طريقة يختبر حاله بها.
- من أحاديث ابن صياد، عند أحمد و البزار " قال أبو ذر: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه فقال: سلها كم حملت به ؟ فقالت: اثني عشر شهراً، فلما وقع صاح صياح الصبي ابن شهر ".
- من أحاديث ابن صياد، عند أحمد و البزار " قال أبو ذر: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه فقال: سلها كم حملت به ؟ فقالت: اثني عشر شهراً، فلما وقع صاح صياح الصبي ابن شهر ".
حديث شريف
أحاديث استئذان الوالدين في الجهاد:
في البخاري ٣٠٠٤ " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال أحيٌ والداك ؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد.
وعند مسلم " ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ".
وعند أبي داود وابن حبان " ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما ".
وعند أبي داود " ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما ".
واستدل به على تحريم السفر بدون إذنهما، لأنه إذا منع الجهاد مع فضيلته فالسفر المباح من باب أولى.
في البخاري ٣٠٠٤ " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال أحيٌ والداك ؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد.
وعند مسلم " ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ".
وعند أبي داود وابن حبان " ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما ".
وعند أبي داود " ارجع فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما ".
واستدل به على تحريم السفر بدون إذنهما، لأنه إذا منع الجهاد مع فضيلته فالسفر المباح من باب أولى.
حديث شريف
أحاديث جميلة في أن المريض يكتب له ما كان يعمله وهو صحيح، ومنها:
1- في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً " أن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي " أخرجه عبد الرزاق وأحمد وصححه الحاكم.
2- ولأحمد من حديث أنس رفعه " إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وأن قبضه غفر له ورحمه ".
3- وعند الطبراني من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده بلفظ " أن الله يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه ".
4- في حديث عائشة عند النسائي " ما من امرئ تكون له صلاة من الليل يغلبه عليها نوم أو وجع إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة ".
5- حديث " من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلى وحضر لا ينقص ذلك من أجره شيئاً " رواه أبو داود والنسائي والحاكم وإسناده قوي. وذلك لكونه اعتادها.
1- في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً " أن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي " أخرجه عبد الرزاق وأحمد وصححه الحاكم.
2- ولأحمد من حديث أنس رفعه " إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله فإن شفاه غسله وطهره وأن قبضه غفر له ورحمه ".
3- وعند الطبراني من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده بلفظ " أن الله يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه ".
4- في حديث عائشة عند النسائي " ما من امرئ تكون له صلاة من الليل يغلبه عليها نوم أو وجع إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة ".
5- حديث " من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله مثل أجر من صلى وحضر لا ينقص ذلك من أجره شيئاً " رواه أبو داود والنسائي والحاكم وإسناده قوي. وذلك لكونه اعتادها.

