كتاب الجنائز
A
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
يقال: جنازة بفتح الجيم وكسرها، وقيل: بالفتح اسم للميت، وبالكسر اسم للنعش.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (نعى النبي - صلى الله عليه وسلم - النجاشي في اليوم الذي مات فيه، خرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر أربعا). ⦗١١٨⦘
النجاشي: ملك الحبشة، واسمه أصحمة، توفي في رجب، سنة تسع- رضي الله عنه -.
النجاشي: ملك الحبشة، واسمه أصحمة، توفي في رجب، سنة تسع- رضي الله عنه -.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن جابر - رضي الله عنه -: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على النجاشي، فكنت في الصف الثاني، أو الثالث).
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر، بعد ما دفن، فكبر عليه أربعا)
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن عائشة رضي الله عنها: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفن في أثواب بيض يمانية، ليس فيها قميص ولا عمامة). ⦗١١٩⦘
أثواب يمانية: نسجت في اليمن، فنسبت إليه.
سحولية: بيض نقية، ولاتكون إلا من القطن.
أثواب يمانية: نسجت في اليمن، فنسبت إليه.
سحولية: بيض نقية، ولاتكون إلا من القطن.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن أم عطية الأنصارية قالت: (دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت ابنته، فقال: اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك - إن رأيتن ذلك - بماء وسدر، واجعلن في الأخيرة كافورا - أو شيئا من كافور - فإذا فرغتن فآذنني).
فلما فرغنا آذناه. فأعطانا حقوه. وقال: أشعرنها به - تعني إزاره.
وفي رواية «أو سبعا»، وقال: (ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها) وإن أم عطية قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون).
رأيتن ذلك: بكسر الكاف، لأن المخاطبة أنثى.
سدر: هو شجر النبق المعروف.
كافور: نوع من الطيب.
آذنني: أعلمنني.
حقوه: الحقو بفتح الحاء وكسرها: الإزار.
أشعرنها إياه: الشعار، مايلي الجسد من الثياب، ومعناه: اجعلن إزاري مما يلي جسدها.
بميامنها: الميامن: جمع «ميمنة» بمعنى اليمين.
فلما فرغنا آذناه. فأعطانا حقوه. وقال: أشعرنها به - تعني إزاره.
وفي رواية «أو سبعا»، وقال: (ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها) وإن أم عطية قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون).
رأيتن ذلك: بكسر الكاف، لأن المخاطبة أنثى.
سدر: هو شجر النبق المعروف.
كافور: نوع من الطيب.
آذنني: أعلمنني.
حقوه: الحقو بفتح الحاء وكسرها: الإزار.
أشعرنها إياه: الشعار، مايلي الجسد من الثياب، ومعناه: اجعلن إزاري مما يلي جسدها.
بميامنها: الميامن: جمع «ميمنة» بمعنى اليمين.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (بينما رجل واقف بعرفة، إذ وقع عن راحلته، فوقصته - أو قال: فأوقصته - فقال ⦗١٢٠⦘ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه. ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه. فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا). وفي رواية: (ولا تخمروا وجهه ولا رأسه).
الوقص: كسر العنق.
لاتحنطوه: لاتضعوا الطيب عليه.
لاتخمروا رأسه: لاتغطوه.
الوقص: كسر العنق.
لاتحنطوه: لاتضعوا الطيب عليه.
لاتخمروا رأسه: لاتغطوه.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها قالت: (نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا).
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أسرعوا بالجنازة فإنها إن تك صالحة: فخير تقدمونها إليه. وإن تك سوى ذلك: فشر: تضعونه عن رقابكم).
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن سمرة بن جندب- رضي الله عنه - قال: (صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة ماتت في نفاسها فقام في وسطها).
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن أبي موسى عبد الله بن قيس- رضي الله عنه -: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). ⦗١٢٢⦘ قال المصنف: الصالقة، التي ترفع صوتها عند المصيبة. أهـ
الحالقة: التي تحلق شعرها، أوتنتفه من شدة الجزع والهلع.
الشاقة: التي تشق جيبها أوثوبها تسخطا على قضاء الله.
دعوى الجاهلية: هي النياحة، وكل قول بنبىء عن التسخط والجزع من قدر الله.
الحالقة: التي تحلق شعرها، أوتنتفه من شدة الجزع والهلع.
الشاقة: التي تشق جيبها أوثوبها تسخطا على قضاء الله.
دعوى الجاهلية: هي النياحة، وكل قول بنبىء عن التسخط والجزع من قدر الله.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن عائشة رضي الله عنها قال: (لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة، يقال لها: مارية - وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة - فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه - صلى الله عليه وسلم - وقال: أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله).
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).
قالت: ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.
قالت: ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية).
حديث شريف
كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم [عبد الغني المقدسي]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط. ومن شهدها حتى ⦗١٢٤⦘ تدفن فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين).
ولمسلم: (أصغرهما مثل أحد).
ولمسلم: (أصغرهما مثل أحد).
