الحديث الحادي عشر
A
عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عـنهـما، قـال: (حـفـظـت مـن رســول الله صلى الله عليه وسلم: { دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك }. [رواه الترمذي:2520، والنسائي:5711، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح]
الفائدة الخامسة: المؤمن التقي لا يرتاح ويطمئن إلّا إلى الحلال المحض، وأما الفاجر فلا تصيبه ريبه في الحرام فضلاً عن الشبهات.
الفائدة السادسة: الحديث قاعدة فيمن احتار بين أمرين أحدهما شاك فيه والآخر عنده يقين، فينبغي أن يفعل اليقين.
الفائدة السابعة: الحديث مكمل لمعنى حديث النعمان بن بشير السابق، فمن وقع في الريبة كان كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه.
الفائدة الثامنة: الحديث عام في كل ما يصيب المسلم وليس في جانب الطعام فقط، فمن شك هل يجمع الصلاتين أم لا؟له أحقيه الجميع أم لا؟ وعنده ريبة في الجمع فلا يجمع لأن ترك الجمع لا ريبة فيه وهكذا.
