الحديث الثالث والعشرون
الحديث الثالث والعشرون
الفائدة التاسعة عشر: عظم شأن القرآن حيث جعله أحد مزلتين لا ثالث لهما وهما " حجة لك أو عليك "، فمن قرأه وأقام حدوده كان حجة له وإلّا كان حجةعليه لوضوحه وبيانه وسلامته من اللبس والزلل.