الجزء الحادي عشر المجموعة السابعة
A
الجزء الحادي عشر المجموعة السابعة
الحكمة من قوله صلى الله عليه وسلم " سبقك بها عكاشة ".
اختلفت أجوبة العلماء في الحكمة في قوله سبقك بها عكاشة.
قال القرطبي: لم يكن عند الثاني من تلك الأحوال ما كان عند عكاشة فلذلك لم يجب إذ لو أجابه لجاز أن يطلب ذلك كل من كان حاضرا فيتسلسل فسد الباب بقوله ذلك، وهذا أولى من قول من قال كان منافقاً لوجهين:
أحدهما / أن الأصل في الصحابة عدم النفاق فلا يثبت ما يخالف ذلك إلا بنقل صحيح.
الثاني / أنه قلّ أن يصدر مثل هذا السؤال إلا عن قصد صحيح ويقين بتصديق الرسول، وكيف يصدر ذلك من منافق ؟ والى هذا جنح ابن تيمية..
اختلفت أجوبة العلماء في الحكمة في قوله سبقك بها عكاشة.
قال القرطبي: لم يكن عند الثاني من تلك الأحوال ما كان عند عكاشة فلذلك لم يجب إذ لو أجابه لجاز أن يطلب ذلك كل من كان حاضرا فيتسلسل فسد الباب بقوله ذلك، وهذا أولى من قول من قال كان منافقاً لوجهين:
أحدهما / أن الأصل في الصحابة عدم النفاق فلا يثبت ما يخالف ذلك إلا بنقل صحيح.
الثاني / أنه قلّ أن يصدر مثل هذا السؤال إلا عن قصد صحيح ويقين بتصديق الرسول، وكيف يصدر ذلك من منافق ؟ والى هذا جنح ابن تيمية..

