الجزء الحادي عشر المجموعة السادسة
A
الجزء الحادي عشر المجموعة السادسة
حديث ٦٤٨١ عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله إذا أنا مت فخذوني فذروني، فى البحر في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله ثم قال ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك. فغفر له.
في الحديث فوائد:
1- قال ابن الملقن: قال ذلك الرجل ذاك لما غلبه من الخوف وغطى على فهمه من الجزع فيعذر في ذلك.
2- وفيه عظم قدره الله تعالى أن جمع جسد المذكور بعد أن تفرق ذلك التفريق الشديد، وقد تقدم أن ذلك إخبار عما يكون يوم القيامة.
3- قال ابن أبي جمرة: كان الرجل مؤمناً لأنه قد أيقن بالحساب وأن السيئات يعاقب عليها، وأما ما أوصى به فلعله كان جائزاً في شرعهم ذلك لتصحيح التوبة، فقد ثبت في شرع بني إسرائيل قتلهم أنفسهم لصحة التوبة.
4- وفي الحديث جواز تسمية الشيء بما قرب منه لأنه قال حضره الموت وإنما الذي حضره في تلك الحالة علاماته.
5- وفيه فضل الأمة المحمدية لما خفف عنهم من وضع مثل هذه الآصار ومنّ عليهم بالحنيفية السمحة..
في الحديث فوائد:
1- قال ابن الملقن: قال ذلك الرجل ذاك لما غلبه من الخوف وغطى على فهمه من الجزع فيعذر في ذلك.
2- وفيه عظم قدره الله تعالى أن جمع جسد المذكور بعد أن تفرق ذلك التفريق الشديد، وقد تقدم أن ذلك إخبار عما يكون يوم القيامة.
3- قال ابن أبي جمرة: كان الرجل مؤمناً لأنه قد أيقن بالحساب وأن السيئات يعاقب عليها، وأما ما أوصى به فلعله كان جائزاً في شرعهم ذلك لتصحيح التوبة، فقد ثبت في شرع بني إسرائيل قتلهم أنفسهم لصحة التوبة.
4- وفي الحديث جواز تسمية الشيء بما قرب منه لأنه قال حضره الموت وإنما الذي حضره في تلك الحالة علاماته.
5- وفيه فضل الأمة المحمدية لما خفف عنهم من وضع مثل هذه الآصار ومنّ عليهم بالحنيفية السمحة..

