الجزء العاشر المجموعة الثانية
A
الجزء العاشر المجموعة الثانية
حديث ٥٦٧٨ " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ".
وعند النسائي " فتداووا " ولأحمد عن أنس " إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا ".
وعند البخاري في الأدب المفرد " تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، إلا داء واحداً الهرم ".
وعند النسائي " علمه من علمه وجهله من جهله ".
ولمسلم عن جابر مرفوعاً " لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام ".
وفي مجموع هذه الألفاظ ما يعرف منه المراد بالإنزال في الحديث وهو إنزال علم ذلك على لسان الملك للنبي صلى الله عليه وسلم مثلاً أو عبر بالإنزال عن التقدير وفيها التقييد بالحلال فلا يجوز التداوي بالحرام، وأن الشفاء متوقف على الإصابة بإذن الله وذلك أن الدواء قد يحصل معه مجاوزة الحد في الكيفية أو الكمية فلا ينجع بل ربما أحدث داء آخر..
وعند النسائي " فتداووا " ولأحمد عن أنس " إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا ".
وعند البخاري في الأدب المفرد " تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، إلا داء واحداً الهرم ".
وعند النسائي " علمه من علمه وجهله من جهله ".
ولمسلم عن جابر مرفوعاً " لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام ".
وفي مجموع هذه الألفاظ ما يعرف منه المراد بالإنزال في الحديث وهو إنزال علم ذلك على لسان الملك للنبي صلى الله عليه وسلم مثلاً أو عبر بالإنزال عن التقدير وفيها التقييد بالحلال فلا يجوز التداوي بالحرام، وأن الشفاء متوقف على الإصابة بإذن الله وذلك أن الدواء قد يحصل معه مجاوزة الحد في الكيفية أو الكمية فلا ينجع بل ربما أحدث داء آخر..

