الجزء العاشر المجموعة الثانية
A
الجزء العاشر المجموعة الثانية
حديث 5656 عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله.
قال قلت طهور، كلا بل هى حمى تفور أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.
فيه فوائد:
1- قوله تزيره بضم أوله من أزاره إذا حمله على الزيارة بغير اختياره.
2- قوله فنعم إذا الفاء فيه معقبة لمحذوف تقديره إذا أبيت فنعم أي كان كما ظننت، قال ابن التين: يحتمل أن يكون ذلك دعاء عليه ويحتمل أن يكون خبراً عما يئول إليه أمره.
وقال غيره يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه سيموت من ذلك المرض فدعا له بأن تكون الحمى له طهرة لذنوبه ويحتمل أن يكون أعلم بذلك لما أجابه الأعرابي بما أجابه.
3- جاء عند الطبراني من حديث شرحبيل والد عبد الرحمن أن الأعرابي المذكور أصبح ميتا.
وأخرجه الدولابي في الكني و ابن السكن في الصحابة ولفظه فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما قضى الله فهو كائن فأصبح الأعرابي ميتاً.
4- لا نقص على الإمام في عيادة مريض من رعيته ولو كان أعرابياً جافياً ولا على العالم في عيادة الجاهل ليعلمه ويذكره بما ينفعه ويأمره بالصبر لئلا يتسخط قدر الله فيسخط عليه ويسليه عن ألمه بل يغبطه بسقمه إلى غير ذلك من جبر خاطره وخاطر أهله.
5- وفيه أنه ينبغي للمريض أن يتلقى الموعظة بالقبول ويحسن جواب من يذكره بذلك..
قال قلت طهور، كلا بل هى حمى تفور أو تثور على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.
فيه فوائد:
1- قوله تزيره بضم أوله من أزاره إذا حمله على الزيارة بغير اختياره.
2- قوله فنعم إذا الفاء فيه معقبة لمحذوف تقديره إذا أبيت فنعم أي كان كما ظننت، قال ابن التين: يحتمل أن يكون ذلك دعاء عليه ويحتمل أن يكون خبراً عما يئول إليه أمره.
وقال غيره يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه سيموت من ذلك المرض فدعا له بأن تكون الحمى له طهرة لذنوبه ويحتمل أن يكون أعلم بذلك لما أجابه الأعرابي بما أجابه.
3- جاء عند الطبراني من حديث شرحبيل والد عبد الرحمن أن الأعرابي المذكور أصبح ميتا.
وأخرجه الدولابي في الكني و ابن السكن في الصحابة ولفظه فقال النبي صلى الله عليه و سلم ما قضى الله فهو كائن فأصبح الأعرابي ميتاً.
4- لا نقص على الإمام في عيادة مريض من رعيته ولو كان أعرابياً جافياً ولا على العالم في عيادة الجاهل ليعلمه ويذكره بما ينفعه ويأمره بالصبر لئلا يتسخط قدر الله فيسخط عليه ويسليه عن ألمه بل يغبطه بسقمه إلى غير ذلك من جبر خاطره وخاطر أهله.
5- وفيه أنه ينبغي للمريض أن يتلقى الموعظة بالقبول ويحسن جواب من يذكره بذلك..

