الجزء العاشر المجموعة الثانية
A
الجزء العاشر المجموعة الثانية
قال البخاري باب عيادة المغمى عليه.
وأخرج حديث ٥٦١٥ قال جابر: مرضت مرضاً فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبا بكر وهما ماشيان فوجداني أغمى علي.
المغمى هو الذي يصيبه غشى فتتعطل معه قوته الحساسة، وفائدة الترجمة أن لا يعتقد أن عيادة المغمى عليه ساقطة الفائدة لكونه لا يعلم بعائده، بل فيها جبر لخاطر أهله وما يرجى بركة دعاء العائد..
وأخرج حديث ٥٦١٥ قال جابر: مرضت مرضاً فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبا بكر وهما ماشيان فوجداني أغمى علي.
المغمى هو الذي يصيبه غشى فتتعطل معه قوته الحساسة، وفائدة الترجمة أن لا يعتقد أن عيادة المغمى عليه ساقطة الفائدة لكونه لا يعلم بعائده، بل فيها جبر لخاطر أهله وما يرجى بركة دعاء العائد..

