الجزء التاسع المجموعة الثالثة
A
الجزء التاسع المجموعة الثالثة
حديث " إذا دعي أحدكم أخاه فليجب عرساً كان أو نحوه ". رواه مسلم، هذا يؤيد مافهمه ابن عمر وأنه كان يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم.
وعند أبي داود " فإن كان مفطراً فليطعم وان كان صائماً فليصل " والمراد بالصلاة هنا الدعاء.
وقيل فليصل حقيقة ليحصل لها فضل الصلاة وتكون بركة لأهل البيت وفيه نظر.
والذي فعله ابن عمر هو أنه دعا لهم كما في رواية أبي عوانة.
هل يستحب له الإفطار لو كان صائم ؟
قيل إن كان يشق على صاحب الدعوة فليفطر.
وعند مسلم " إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فان شاء طعم وان شاء ترك " وعند الطيالسي والطبراني عن أبي سعيد قال دعا رجل إلى طعام فقال رجل إني صائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعاكم أخوكم وتكلف لكم، أفطر وصم يوماً مكانه إن شئت " وفي إسناده راو ضعيف لكنه توبع..
وعند أبي داود " فإن كان مفطراً فليطعم وان كان صائماً فليصل " والمراد بالصلاة هنا الدعاء.
وقيل فليصل حقيقة ليحصل لها فضل الصلاة وتكون بركة لأهل البيت وفيه نظر.
والذي فعله ابن عمر هو أنه دعا لهم كما في رواية أبي عوانة.
هل يستحب له الإفطار لو كان صائم ؟
قيل إن كان يشق على صاحب الدعوة فليفطر.
وعند مسلم " إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فان شاء طعم وان شاء ترك " وعند الطيالسي والطبراني عن أبي سعيد قال دعا رجل إلى طعام فقال رجل إني صائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعاكم أخوكم وتكلف لكم، أفطر وصم يوماً مكانه إن شئت " وفي إسناده راو ضعيف لكنه توبع..

