الجزء الثامن المجموعة الرابعة
A
الجزء الثامن المجموعة الرابعة
في قولنا " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد " استدل بذلك بعضهم على جواز الصلاة على غير الأنبياء.
وأجاب المانعون بأن ذلك إن كان تبعاً فلا بأس والمنع إذا كان مستقلاً.
ولأنه صار شعاراً للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يشاركه غيره.
ومن استدل على الجواز بقوله تعالى " وصل عليهم " و " اللهم صل على آل أبي أوفى " أو بقول امرأة أبي جابر " صل على زوجي، فقال اللهم صل عليهما ".
فإن ذلك كله وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ولصاحب الحق أن يتفضل من حقه بما يشاء وليس لغيره أن يتصرف إلا بإذنه ولم يثبت عنه إذنه في ذلك.
ويقوى المنع بأن الصلاة على غير النبي صار شعاراً لأهل الأهواء يصلون على من يعظمونه من أهل البيت وغيرهم.
وهل المنع في ذلك على التحريم أو الكراهة أو خلاف الأولى ؟
حكاها النووي في الأذكار ورجح الكراهة.
ذكر أبو ذر أن الأمر بالصلاة على النبي كان في السنة الثانية من الهجرة وقيل ليلة الإسراء.
وأجاب المانعون بأن ذلك إن كان تبعاً فلا بأس والمنع إذا كان مستقلاً.
ولأنه صار شعاراً للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يشاركه غيره.
ومن استدل على الجواز بقوله تعالى " وصل عليهم " و " اللهم صل على آل أبي أوفى " أو بقول امرأة أبي جابر " صل على زوجي، فقال اللهم صل عليهما ".
فإن ذلك كله وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ولصاحب الحق أن يتفضل من حقه بما يشاء وليس لغيره أن يتصرف إلا بإذنه ولم يثبت عنه إذنه في ذلك.
ويقوى المنع بأن الصلاة على غير النبي صار شعاراً لأهل الأهواء يصلون على من يعظمونه من أهل البيت وغيرهم.
وهل المنع في ذلك على التحريم أو الكراهة أو خلاف الأولى ؟
حكاها النووي في الأذكار ورجح الكراهة.
ذكر أبو ذر أن الأمر بالصلاة على النبي كان في السنة الثانية من الهجرة وقيل ليلة الإسراء.

